منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف خفايا جمعية “محامون بلا حدود” في تونس وارتباطها بالمخابرات الإماراتية

حصل موقع “إمارات ليكس” على وثائق تظهر ارتباط وثيق لجمعية “محامون بلا حدود” في تونس بالمخابرات الإماراتية.

وكشفت الوثائق أن أبوظبي تمول الجمعية المذكورة ماليا بغرض تنفيذ أجندتها التخريبية في تونس والتدخل في المشهد الداخلي في البلاد.

ويترأس جمعية “محامون بلا حدود” في تونس الناشطة “بثينة بن قانة الزعفراني” المعروفة بارتباط وثيق مع المخابرات الإماراتية.

وترتبط الزعفراني بشكل مباشر بمركز “صواب” الذي يتبع المخابرات الإماراتية ويديره رجل الاستخبارات علي راشد النعيمي.

ويدعى مركز “صواب” أنه يختص بمواجهة الأفكار المتطرفة على شبكات التواصل الاجتماعي، لكنه في الواقع ذراع تخريبي لأبوظبي بالبلدان العربية.

كما أن المركز واجهة لتمويل مؤسسات وجمعية عربية يتم استخدامها كذراع تخريبي من الإمارات وتنفيذ أجندتها.

ستار حقوق الإنسان

تتخذ جمعية محامون بلا حدود في تونس من الدفاع عن حقوق الإنسان ستارا لأنشطتها المشبوهة وتنفيذ أجندة الإمارات.

وكان تم الإعلان عن تأسيس الجمعية عام 2013 كأحد أذرع الإمارات عقب ثورة الياسمين في تونس عام 2011.

وروجت الجمعية إلى أنها ستنشط بالدفاع عن حقوق الإنسان والمحامين طبقا للمواثيق والمعاهدات الدولية وإرساء دولة القانون في تونس.

غير أن تتبع أنشطة الجمعية يظهر انخراطها الكامل في محاولة تحسين صورة الإمارات في تونس والدفاع عن توجهات أبوظبي.

وتعمل الجمعية على كشب النفوذ والولاءات لصالح الإمارات في مختلف القطاعات في تونس لاسيما ما يتعلق بالمحامين ومؤسسات حقوق الإنسان.

ويلاحظ انخراط الزعفراني بفضل ما تتلقيه من دعم مالي من الإمارات في الدعاية لأبوظبي وتبييض صورتها.

من ذلك ادعائها أن “حوكمة رشيدة في إدارة شؤون الدولة جعلت من الامارات دولة متميزة قلبا وقالبا”.

كما روجت الزعفراني إلى اصطفاف تونسي في توجهات الإمارات بمحابة ما يسمى “التطرف” للتغطية على الكره الشعبي المعروف في تونس لسياسات أبوظبي.

جزء من لوبي الإمارات

وفي آذار/مارس عام 2018 ظهر اسم جمعية “محامون بلا حدود” ضمن تحالف وهمي من مؤسسات حقوقية لتحسين صورة الإمارات.

واستهدفت الخطوة في حينه التأثير على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي تحول مؤخرا إلى منبر دولي لتوجيه الانتقادات الحادة إلى الإمارات سواء عند نقاش سجلها الحقوقي داخليا أو ما ترتكبه من جرائم وممارسات مروعة خارجيا.

وحمل التحالف المزعوم اسم “التحالف الدولي للسلام وللتنمية”.

وعند التدقيق في المؤسسات المشاركة يظهر احتيال الإمارات وانتحالها أسماء منظمات حقوقية دون علمها من جهة وإدراج أسماء منظمات وهمية لا وجود فعلي لها من جهة أخرى.

تحركات مشبوهة للإمارات في تونس

مؤخرا تم الكشف عن فتح تحقيق سري لتحركات الإمارات لنشر الفوضى في تونس.

وجاء ذلك بعد تصاعد احتجاجات شعبية تشهدها تونس منذ عدة أيام للاحتجاج على التدهور الاقتصادي.

وبعد تصاعد التحرّكات المشبوهة المعادية لنجاح التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس خلال الأيام الأخيرة.

واتّهم سياسيون وناشطون تونسيون الإمارات باستعداء تجربة بلادهم الديمقراطية.

وذلك عبر عرقلة مساعي استكمال المسار الديمقراطي التونسي، ودعم الثورة المضادة.