موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

سخرية واسعة من مرحاض ألماس احتفت به الإمارات

223

أثار احتفاء دولة الإمارات بمرحاض من الألماس سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل مزاعم الدولة أنها “تصنع التاريخ”.

وسخر مغردون من الإعلان الإماراتي وقالوا إن التاريخ سيذكر الإمارات ب”مرحاض” وأن سعي حكام الدولة بالأرقام القياسية تحول إلى هوس مجنون.

وقد احتفت الإمارات بإزاحة الستار عن “مرحاض تاريخي مرصع بالألماس بـ40.815 ماسة، بلغ مجموعها 334 قيراطًا، بقيمة 1.28 مليون دولار، وتم تسجيله في موسعة غينيس للأرقام القياسية، كأول مرحاض في التاريخ مرصع بالألماس”.

 

ومنذ سنوات تحول الدخول إلى موسوعة غينيس الأمريكية للأرقام القياسية، إلى هوس فعلي لدى دولة الإمارات التي تتسابق المؤسسات الرسمية فيه على مزيد من الفعاليات ضمن مساعي النظام لتكثيف الفعاليات الدعائية للدولة للتغطية على انتهاكاته.

وبالتزامن مع احتفال الإمارات بيومها الوطني الـ 48 الأسبوع الماضي، احتفت وسائل الإعلام الرسمية لما قالت إنه خمسة أرقام قياسية جديدة سجلتها الدولة دفعة واحدة.

لكن هذه الأرقام المسجلة تثير الكثير من السخرية كونها فارغة المضمون وتعبر عن مجرد فعاليات دعائية تستهدف تحسين صورة الإمارات والتغطية على سجلها الأسود في حقوق الإنسان وطبيعتها كدولة استبدادية.

والأرقام القياسية الخمس التي سُجلت باسم الإمارات هي:

أكبر سجادة زهور طبيعية في العالم:

أطلقت وزارة التسامح الإماراتية يوم 22 نوفمبر، على مدار ثلاثة أيام، مبادرة لكسر الرقم العالمي لأكبر سجادة زهور طبيعية في العالم بمشاركة 5000 متطوع من طلاب الجامعات والعمال والموظفين.

وبلغت مساحة السجادة 5400 متر مربع؛ حيث ضمت خمسة أطنان من الزهور.

أكبر عدد جنسيات ينشدون سلامًا وطنيًا:

يوم 25 نوفمبر نظمت مؤسسة وطني الإمارات فعالية أكبر عدد جنسيات ينشدون سلامًا وطنيًا بمشاركة 120 جنسية مختلفة من أنحاء الدولة بعدد مشاركين 324، لتكسر الرقم السابق بـ 117 جنسية.

أكبر علم يرفرف خلال قفزة حرّة من طائرة:

في اليوم ذاته أيضًا 25 نوفمبر نجحت ” سكاي دايف دبي” في كسر الرقم القياسي لأكبر علم يرفرف خلال قفزة حرّة من طائرة؛ حيث بلغت مساحته 144.28 مترًا مربعًا واستمر فتحه لمدة 38 ثانية في سماء مدينة دبي، خلال احتفالاتها باليوم الوطني.

أكبر صورة لصاروخ فضائي يشكلها بشر:

مجموعة Pace للتعليم، كسرت الرقم القياسي المُسجل لأكبر صورة لصاروخ فضائي يشكلها بشر؛ احتفالاً بإرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية.

أكبر عدد جنسيات على متن طائرة واحدة:

روجت الإمارات للرحلة EK2019 عبر طائرة الإمارات A380، على أنها سجلت رقمًا قياسية بهبوطها بع ساعة ونصف الساعة من التحليق في سماء الإمارات وعلى متنها 541 راكباً من 125 جنسية.

قبل ذلك دخلت مجموعة جيمس للتعليم في دبي موسوعة جينيس القياسية بتحطيمها الرقم العالمي لأكبر عبارة مكتوبة من أغطية بلاستيكية!.

واحتفت اللوحة بالإنجاز الوهمي الذي دفعت الإمارات مقابله مبالغ مالية طائلة من أجل مشاركة هزاع المنصوري في رحلة فضاء مدفوعة التكاليف.

وضمت اللوحة ما يزيد على 13 ألف قطعة بلاستيكية أسهم بتجميعها وتشكيلها طلاب مدرسة جيمس في دبي بالتعاون مع أولياء أمورهم.

كما احتفت بلدية دبي بدخولها موسوعة غينيس بعد إتمام بناء أكبر هيكل ثلاثي الأبعاد في العالم كجزء من مبنى مطبوع ثلاثي الأبعاد بضاحية ورسان في دبي.

بموازاة ذلك احتفت شرطة دبي برقمين قياسيين ل”أطول علم في العالم” و”أكثر عدد من الأشخاص يحملون علماً”.

وبلغ طول العلم 2020 متراً (2 كيلومتر و20 متراً)، فيما وصل عدد الأشخاص المشاركين في حمله 5000 من 58 جنسية حول العالم.

ويعود هوس الإمارات في الترويج لدخولها موسوعة غينيس لسنوات مضت بين “برج خليفة” في دبي الذي يعد أطول مبنى في العالم، وامتلاك أكبر ثريا وأكبر سجاد في العالم.

وإلى جانب فئة “الأطول” و”الأكبر” حققت الإمارات أرقام قياسية أخرى أكثر غرابة مثل زجاجة عطر بها أكبر عدد من الماس، وأطول خط مستقيم للألعاب النارية بالعالم وأكبر عرض للضوء والصوت في مبنى واحد وأسرع 10 أمتار يجتازها حصان على قدميه الخلفيتين وأكبر علم يرفرف خلال عرض القفز بالمظلات.

ويتساءل ناشطون إماراتيون عن الفائدة العملية التي تعود على الدولة من مثل هذه الفعاليات الوهمية لتسجيل أرقام قياسية يتم الاحتفاء بها محليا فقط لأهداف تتعلق بالدعاية فقط والتغطية على انتهاكات النظام.