منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: أهداف استخبارية وراء تأسيس الإمارات مركز المسبار

رصدت “إمارات ليكس” أهدافا استخبارية مشبوهة وراء تأسيس النظام الحاكم في الإمارات مركز المسبار للدراسات والبحوث.

وقالت مصادر موثوقة إن مركز المسبار أنشأه جهاز مباحث أمن الدولة الإماراتي، بهدف أن يكون قاعدة معلوماتية وتحليلية.

ويستهدف المركز محاولة تشويه الحركات الإسلامية بأبعادها الفكرية والاجتماعية والسياسية توطئة لاستهدافها استخباريا.

والمفارقة أن القائمين على إدارة المركز، ليسوا إماراتيين، بل سعوديين.

ويحظى المركز بدعم مالي كبير من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد” شخصيا، يزيد عن 20 مليون دولار سنوياً.

بحوث في خدمة المخابرات

لا تُخطئ عين المتأمل في أن إنتاج مركز المسبار ينصب على رصد الحركات الإسلامية.

ومحاولة ربطها بظاهرة التطرف والعنف في البلدان العربية عموما، وفي الخليج على وجه الخصوص.

وهذا ما عبّر عنه موقع المركز بقوله: “المسبار للدراسات والبحوث هو مركز مستقل متخصص في دراسة الحركات الإسلامية والظاهرة الثقافية عموما، ببُعديها الفكري والاجتماعي السياسي”.

وصف المركز نفسه “بالمستقل”، الأمر الذي يُشكك فيه عدد من الباحثين.

باعتبار المركز مدعوم بالكامل من الإمارات في إطار نظرتها للإسلاميين، وهو ما يجعله منطلقا من أجندة مُحددة سلفا.

كما يجعل المركز “مُوجّها، مئة في المئة، لخدمة سياسة الإمارات من الحركات الإسلامية” بحسب ما وصف جاسم الشامي المعارض الإماراتي.

على التوازي من ذلك، يُصدر المركز عناوين رنانة في رصد وتتبع التيارات الإسلامية، والنظر لتطوراتها ومآلاتها وإعادة تموضعها بالعالم.

جنبا إلى عدد من الإصدارات التي تتبع المناهج التعليمية لهذه الحركات وتفاعلاتها السياسية والاجتماعية، مع إعطاء أولوية خاصة لمنطقة الخليج.

وهو ما يعني أن جزءا من عمل المركز الرئيسي منصب على “الإسلام الحركي” بكافة أشكاله وعلاقته بالإرهاب وفق النظرة الإماراتية.

لكنّ عددا من أبحاث المركز غلب عليها الطابع الإعلامي والاستخباراتي، مثل بحث “الإخوان المسلمون الجدد في الغرب”.

وهو ما يضع علامات استفهام حول جمع المركز لمعلومات عن الحركات والمنظمات والشخصيات الإسلامية.

وإعطائها للحكومة البريطانية أو تسريبها للصحافة الغربية عموما للضغط على حكوماتها بحسب رأي متابعين.

وقد اتُّهم المركز كذلك بإعداده المُكثّف لملف “دعاة الإصلاح” الإماراتيين، والذي قامت الحكومة الإماراتية على إثره باعتقال قادة من عُرفوا ب “دعاة الإصلاح”.

العاملون في المركز

رئيس المركز، الصحفي السعودي “تركي الدخيل”.

والدخيل أسس مركز مسبار، وشارك بتأسيس موقع إيلاف وقناة العربية، وهي جميعا أدوات استخبارية سعودية- إماراتية.

مدير المركز الباحث منصور النقيدان.

الباحث السوداني ”عمر البشير الترابي” نائب مدير المركز، ومتخصّص في التصوّف.

مشاري الذايدي باحث وكاتب سعودي.

عبدالله بن بجاد العتيبي باحث وكاتب سعودي.

الباحث الأردني “إبراهيم أمين نمر”، متخصّص في جماعة الإخوان المسلمين وحركةحماس.

الباحث العراقي ” رشيد الخيّون”، مختصٌّ في المعتزلة، والحركات الدينية في العراق.

الباحث المغربي “محمد الصغير جنجار”.

الكاتب والمترجم اللبناني “رضوان السيد” أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

الكاتب المصري “عبد الجواد ياسين”، صاحب كتاب ” السلطة في الإسلام: نقد النظرية السياسية”.

الباحثة الأردنية “جمانة مناصرة”، متخصّصة في الجماعات الجهادية في سوريا.

الكاتب الإيطالي “بيير بوري” أستاذ الفلسفة الأخلاقية في جامعة بولونيا في إيطاليا.

المفكر الجزائري “مصطفى شريف”، سفير سابق وباحث في حوار الحضارات.

الباحث التونسي “محمد الحدّاد”، دكتور من جامعة السوربون الباريسية، متخصّص في الإسلاميات وتاريخ الأديان والاجتهاد الإصلاحي.

الباحثة اللبنانية “ريتا فرج”، متخصّصة في علم الاجتماع وفي المرأة في الإسلام.

الكاتب العراقي “وجيه كوثراني” يعمل جزئياً لدى “مسبار”.

الكاتب المصري “سامح عيد” منشقّ عن جماعة الإخوان ومتخصّص بهم.

الباحث المصري “أحمد بان” منشقّ عن جماعة الإخوان ومتخصّص بهم، ورئيس مركز النيل للدراسات الاستراتيجية.

الباحثة المصرية “سنية البهات” متخصّصة بالإخوان.

المؤرّخ الروسي “آندريه فورسوف” ويكتب أيضاً في روسيا اليوم.

الكاتب المصري “خالد محمد عبده”، مدير مركز طواسين للتصوف، يكتب لـ “مسبار” ولمركز “مؤمنون” بلا حدود (ممول إماراتيا).

الباحث التونسي “عبيد الخليفي” متخصّص في الجماعات الإرهابية وترابطها مع الإسلام السياسي.

الكاتب السعودي “فهد الشقيران” متخصّص في الجماعات الجهادية، مؤسس حلقة الرياض الفلسفية، وكاتب في جريدة الشرق الأوسط.