موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

في صفعة للإمارات.. مسؤولون أمريكيون يجتمعون مع قيادات إخوان اليمن في الرياض

0 11

في الوقت الذي تصنف فيه الإمارات جماعة الإخوان المسلمين بأنها إرهابية وتواصل تهجمها على فرعها اليمني باستمرار، اجتمع السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر بقيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح “إخوان اليمن”.

من جانبه سخر الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق جابر الحرمي من أبو ظبي، داعيا إياها لتصنيف الإدارة الأمريكية بأنها إرهابية.

وكان رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد عبدالله اليدومي، قد اجتمع الاثنين مع السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، في العاصمة السعودية الرياض، بحث معه مستجدات الأوضاع في اليمن.

وبحسب موقع “الصحوة نت” الناطق باسم حزب الإصلاح فإن اليدومي بحث مع السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع في اليمن وجملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفِي مقدمتها التطورات التي يشهدها الساحل الغربي ومدينة الحديدة والوضع الإنساني المأساوي الذي خلفه الانقلاب على مؤسسات الدولة وضرورة العمل على إنهاء هذه المعاناة.

وجدد اليدومي دعم الإصلاح لجهود المبعوث الأممي مارتن غريفث وكل المساعي الرامية لخلق الاستقرار وإحراز السلام وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية وفي مقدمتها قرار 2216 بما يفضي إلى إنهاء الانقلاب واستعادة السلاح المنهوب.

وأشار إلى أن رفض وتمرد الانقلابيين على كل مبادرات السلام وتمسكهم بالعنف ضاعف مأساة اليمنيين وأعاق السلام الشامل والعادل.

وثمن رئيس الهيئة العليا الموقف الأمريكي الداعم للشرعية والرافض للتدخلات الإيرانية في اليمن، معبرا عن تطلعه إلى المزيد من الدعم لليمن وشرعيته الدستورية لإنجاز استحقاقاته الوطنية.

من جانبه ثمن السفير الأمريكي دور حزب الإصلاح في الدفع بالعملية السياسية بصورة دائمة، مؤكداً حرص بلاده على إنهاء معاناة الشعب اليمني ودعم كافة المكونات السياسية للدفع نحو الحل السياسي وفق المرجعيات المتفق عليها.

في سياق أخر كذبت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء ادعاءات التحالف العربي وخاصة الإمارات حول حقيقة سيطرة القوات التابعة لهم في السيطرة على مطار الحديدة اليمني، مؤكدة بأن التحالف فشل في تحقيق أهداف أكبر معاركه في اليمن والتي تمثلت في معركة الساحل الغربي.

وقالت الوكارة في تقريرها، إن فشل سيطرة التحالف على مطار الحديدة والميناء حرمه من التفوق الحاسم الذي كان يسعى له في مواجهة جماعة الحوثي في مساعي السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال التقرير إن التحالف كان قد تعهد بتنفيذ عملية سريعة للسيطرة على الميناءين الجوي والبحري في الحديدة دون دخول مركز المدينة لتقليص الخسائر في صفوف المدنيين وتجنب عرقلة العمل في الميناء الذي يعد شريانا لملايين في البلاد.

لكن التحالف وفقا لـ رويترز لم يحقق تقدما يذكر في الحملة التي تقول كل من السعودية والإمارات إنها تهدف إلى قطع خط إمداد الحوثيين الرئيسي وإجبار الجماعة على الجلوس إلى مائدة التفاوض.

وكان التحالف في 20 يونيو/ حزيران أعلن أنه سيطر على مطار الحديدة لكن مصادر في الجيش المحلي وجماعات الإغاثة قالت لرويترز إن ليس هناك سيطرة كاملة على المطار والمنطقة المحيطة به والتي تمتد لمسافة 20 كيلومترا لأي من الجانبين.

ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي قوله: التحالف لم يسيطر على الإطلاق على المطار.

من جانبه قال مصدر في الجيش اليمني المؤيد للتحالف إن الحوثيين يسيطرون على الضواحي الشمالية للمنطقة فيما تحاول القوات التي يدعمها التحالف الحفاظ على مواقعها على المشارف الجنوبية.

وقال مسؤول إغاثة كبير طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات التحالف اخترقت في البداية محيط المطار “لكن الأمر لم يدم إلا لأقل من 24 ساعة وتم إخراجهم من هناك”.

وأكدت الوكالة على أن الحوثيين الذين يسيطرون على المناطق الأكثر كثافة سكانية باليمن بما يشمل العاصمة صنعاء في استخدام طرق حرب العصابات.

وأوضحت أن القوات التي تقودها الإمارات قرب المطار وعلى طريق ساحلي يستخدمه التحالف لإعادة إمداد قواته من قواعد عسكرية على الساحل الغربي تعرضت لمناوشات من المسلحين الحوثيين.

وبعد أن أعلنت الإمارات وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية لإعطاء جهود الوساطة من الأمم المتحدة فرصة للنجاح اندلع القتال مجددا يومي الجمعة والسبت في الوقت الذي حاولت فيه القوات المدعومة من التحالف دفع مسلحي الحوثيين للتقهقر بعيدا عن الساحل لتأمين الشريط الساحلي جنوبي الحديدة.

وقال جوست هلترمان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية “من الصعب توقع هزيمة سريعة للحوثيين في الحديدة حتى إن قام التحالف بتفعيل دور ما يشير إليها بالمقاومة المحلية”.

وتدخل التحالف العربي المدعوم من الغرب في حرب اليمن في 2015 لإعادة السلطة للحكومة المعترف بها دوليا لكن لم يحقق أي طرف تقدما حاسما في الصراع الذي يعتبر على نطاق واسع حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.