منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

مصادر خليجية: الإمارات تبدأ تجنيس قيادات مليشيات موالية لها في اليمن

كشفت مصادر خليجية عن شروع دولة الإمارات العربية المتحدة بعملية تجنيس جماعي لقادة مليشيات موالية لها في اليمن.

وذكرت المصادر أن حكام الإمارات بدئوا في تجنيس قادة مليشيا “المجلس الانتقالي الجنوبي”، ومليشيا أخرى يقيمون بأبو ظبي.

وكشفت المصادر عن منح الإمارات الجنسية لـ22 من قيادات المجلس في مقدمتهم عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك بحسب موقع (خليجي 24).

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة جاءت لطمأنة قادة مليشيات الإمارات حول الأوضاع المستقبلية في اليمن.

إضافة إلى رغبة أبو ظبي في تصعيد هذه المليشيا بشكل أوسع ضد الحكومة الشرعية في اليمن.

وأشارت المصادر إلى التهديدات الجادة التي أطلقها قادة الميلشيات مؤخرا ضد السعودية والحكومة الشرعية وفي مقدمتهم الزبيدي.

وفي تصعيد جديد لمليشيا المجلس الانتقالي، دعا في بيان له السعودية بسرعة تنفيذ التزاماتها.

وادعى أنه “على رأسها صرف المستحقات المالية  المتأخرة والنفقات التشغيلية  للقوات الجنوبية”.

ووفق المجلس “فإن هذه الالتزامات تمت بناء على اتفاق مع القوات السعودية”.

وجدد المجلس الذي يقيم أغلب قادة في الإمارات تهديده بالانسحاب من اتفاق الرياض.

واتهم السعودية بالتستر على قيادات في قوات الرئيس المدعومة من المملكة عبد ربه منصور هادي متهمة بنشر الفوضى في عدن.

وقال إن منهم أمجد خالد رئيس فريق هادي في لجنة تنسيق تنفيذ اتفاق الرياض.

وذكر المجلس أن “خالد متواجد حاليا في معسكر التحالف بعدن ومتهم باختطاف شقيق قائد الوية الحزام الأمني عبد الرحمن شيخ”.

وصعدت مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات مؤخرا بشكل كبير ضد السعودية.

وقامت هذه المليشيا بالتزامن مع تصعيد مسلحي الحوثي ضد المملكة أيضا بطرد القوات اليمنية المدعومة سعوديا من أبين ولحج.

ومؤخرا تم الكشف عن تكثيف الإمارات عمليات نقل الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية إلى مليشياتها في عدن جنوب اليمن.

وأكدت المصادر أن الإمارات قامت بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر خاصة الثقيلة إلى مليشيا المجلس الانتقالي في عدن.

ولفتت إلى أن عمليات نقل وتهريب هذه الأسلحة تمت خلال الأيام الماضية بحرًا.

وبينت المصادر أن قيادات عسكرية من الإمارات تشرف على عمليات نقل هذه الأسلحة والمعدات القتالية.

ونبهت إلى أن نقل هذه الأسلحة والذخائر يأتي ضمن الاستعدادات الواسعة التي تقوم بها الإمارات ومليشياتها للانقلاب على السعودية.

وأشارت إلى أن التحضيرات تشمل مختلف الجوانب من أجل تنفيذ خطتها بفصل اليمن تنفيذا لأجندتها الخبيثة.

ونوهت إلى تصريحات تصعيد مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي تجاه الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية.

إذ اتهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي “سلطة الشرعية بصناعة المعاناة والألم لأبناء المحافظات الجنوبية ومحاولة تركيعهم وكسر إرادتهم”.

كما اتهم السلطات الشرعية بـ”تدمير مقومات الحياة، وتعطيل مؤسسات الدولة الخدمية كقطاع الكهرباء”.

وزعم الزبيدي أنها تمنع دفع مرتبات موظفي الدولة وتسببت الارتفاع الجنوني المتعمد في أسعار السلع الأساسية.

وكشفت تقارير مختلفة أخيرا عن طرق وصول الأسلحة المتطورة خاصة الطائرات المسيرة التي تستهدف السعودية إلى الحوثيين.

وأكدت التقارير أن هذه الطائرات تصل إلى الحوثيين في اليمن عبر دولة الإمارات.

وتحضر مليشيا المجلس الانتقالي في اليمن المدعومة من دولة الإمارات لانقلاب واسع ضد السعودية والحكومة اليمنية الشرعية.