موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

ما لا تعرفه عن منصور بن زايد.. أحد كبار الفاسدين من حكام الإمارات

370

يعد منصور بن زايد واحد من أكبر الفاسدين من حكام دولة الإمارات العربية المتحدة والمتورطين بقضايا اختلاس مالي ونهب لثروات الدولة من أجل تبديدها في نزواته الشخصية.

ومنصور يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وعضو في العائلة المالكة في أبو ظبي ومالك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي اشتراه قبل أكثر من عشر سنوات وصرف عليه المليارات من أجل دفعه للفوز بالبطولات.

وتبلغ ثروة منصور بن زايد الشخصية نحو 22 مليار دولار، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو في عائلة آل نهيان الحاكمة.

ويعد منصور من أبرز نجوم امتلاك اليخوت ومعركة البحار السبعة، إذ أن يخت “التوباز” الذي يملكه تبلغ قيمته حاليا 517 مليون دولار.

كما تم الكشف مؤخر عن امتلاك منصور عدة مئات من التحف الفنية على متن يخته العملاق الفاخر وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

كما أن لدى منصور أسطول من السيارات الحديثة تبلغ قيمته نحو قرابة عشرة ملايين دولار، منها سيارة واحدة بقيمة 3.9 ملايين دولار، كما لعب دوراً أساسياً في جلب الفورمولا وان إلى أبو ظبي حيث يعد أكثر عشقا للرياضة.

وإلى جانب حبه للفورمولا وكرة القدم، فإن منصور هو أيضاً رئيس هيئة سباق الخيل الإماراتية وراعي نصف الماراثون المحلي. كما يمتلك حصصا بالعديد من الأندية في جميع أنحاء العالم، ويسعى إلى التوسع أكثر.

ويرتبط منصور وأسرته بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان، وسابق أن واجه اتهامات باستخدام نادي مانشستر سيتي وكرة القدم لغسل صورة دولته التي يتهم النظام الحاكم فيها بعدد من انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي نوفمبر الماضي فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تحقيقا في التسريبات التي ذكرت أن مانشستر سيتي يعقد صفقات مشبوهة مع نادي نوردشيلاند الدنماركي بخصوص التعاقد مع لاعبين شباب.

كما لاحقت منصور فضيحة أخرى، بعد الكشف عن استغلاله لرجال الأعمال السعوديين الراغبين في تهريب أموالهم خارج المملكة خشية استيلاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عليها.

ويقوم منصور بتحويل أموال أثرياء السعودية للخارج بطرقه الخاصة مقابل  الحصول على نصف المبلغ (50%) حتى اصبح يقول الثري للسعودي نصف المبلغ ولا بن سلمان يستولي على المبلغ كله.