موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فساد منصور بن زايد يعود للواجهة.. خفايا قضايا اختلاس مالي  

593

عاد فساد منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في الإمارات إلى الواجهة بعد كشف حقائق عن تورطها بقضايا اختلاس مالي مع رجل الأعمال الهندي بي آر شيتي.

وكشفت تسريبات أن الشريك الحقيقي لشيتي هو منصور بن زايد، رغم غياب اسمه عن الأوراق الرسمية، لكن الأدلة تشير إلى أن باقي الشركاء ليسوا إلا واجهة لأملاكه ونفوذه.

وأبانت الشهادات أن شيتي كان جزءا من شبكة تدير استثمارات لصالح منصور بن زايد الذي تحايل بتزوير توقيع رجل الأعمال الهندي بغرض إنشاء شركات وهمية باسمه بقصد الاحتيال.

وكشف برنامج “ما خفي أعظم” الاستقصائي الذي عرضته قناة لجزيرة الفضائية عن تفاصيل فضيحة هروب بي آر شيتي من الإمارات بما يفوق 7 مليارات دولار أميركي.

وحصل البرنامج على تسريبات سرية لتفاصيل المراسلات الأخيرة مع ديوان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد قبيل هروبه وبعده، وتظهر الرسائل المسربة المحادثات بين شيتي ومحمد مبارك فاضل المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي.

بتاريخ 5 يناير/كانون الثاني 2020 أرسل شيتي رسالة فيها آخر التطورات بشأن الديون المتراكمة والمرتبطة باستثماره، وجاء فيها أن إجمالي الديون داخل مصارف الإمارات بلغ 2.75 مليار دولار، وفي المصارف الأجنبية 1.25 مليار دولار، وبلغت قيمة السندات 700 مليون دولار.

خرج شيتي من الإمارات بعد أيام من اجتماع في قصر البحر بدعوة من ديوان محمد بن زايد، ثم أرسل بريدا إلكترونيا سريا يخبر فيه وكيل الديوان أن ابنه بيناي وصهره محمد الموجودين في الإمارات متاحان للقاء في أي وقت.

وكشفت المحادثات المسربة عن علم صانعي القرار بشيتي ومجموعاته الاستثمارية قبل مغادرته البلاد وتفجر فضيحة هروبه.

ويعد منصور بن زايد واحد من أكبر الفاسدين من حكام دولة الإمارات العربية المتحدة والمتورطين بقضايا اختلاس مالي ونهب لثروات الدولة من أجل تبديدها في نزواته الشخصية.

ومنصور يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وعضو في العائلة المالكة في أبو ظبي ومالك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي صرف عليه المليارات من أجل دفعه للفوز بالبطولات.

وبحسب الأرقام المعلنة فقط، تبلغ ثروة منصور بن زايد الشخصية نحو 22 مليار دولار، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو في عائلة آل نهيان الحاكمة.

ويعد منصور من أبرز نجوم امتلاك اليخوت ومعركة البحار السبعة، إذ أن يخت “التوباز” الذي يملكه تبلغ قيمته حاليا 517 مليون دولار.

كما تم الكشف مؤخرا عن امتلاك منصور عدة مئات من التحف الفنية على متن يخته العملاق الفاخر وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

كما أن لدى منصور أسطول من السيارات الحديثة تبلغ قيمته نحو قرابة عشرة ملايين دولار، منها سيارة واحدة بقيمة 3.9 ملايين دولار، كما لعب دوراً أساسياً في جلب الفورمولا وان إلى أبو ظبي حيث يعد أكثر عشقا للرياضة.

وإلى جانب حبه للفورمولا وكرة القدم، فإن منصور هو أيضاً رئيس هيئة سباق الخيل الإماراتية وراعي نصف الماراثون المحلي. كما يمتلك حصصا بالعديد من الأندية في جميع أنحاء العالم، ويسعى إلى التوسع أكثر.

ويرتبط منصور وأسرته بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان، وسابق أن واجه اتهامات باستخدام نادي مانشستر سيتي وكرة القدم لغسل صورة دولته التي يتهم النظام الحاكم فيها بعدد من انتهاكات حقوق الإنسان.

وسبق أن لاحقت منصور فضيحة أخرى، بعد الكشف عن استغلاله لرجال الأعمال السعوديين الراغبين في تهريب أموالهم خارج المملكة خشية استيلاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عليها.

ويقوم منصور بتحويل أموال أثرياء السعودية للخارج بطرقه الخاصة مقابل الحصول على نصف المبلغ (50%) حتى أصبح يقول الثري للسعودي نصف المبلغ ولا بن سلمان يستولي على المبلغ كله.