موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد.. انتكاسات متواصلة لموانئ دبي

117

تعاني شركة موانئ دبي العالمية من انتكاسات متواصلة تكبدها خسائر قياسية في ظل الأزمة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعلنت الشركة عن انخفاض حاد في أحجام مناولة الحاويات في الإمارات العربية المتحدة في الربع الأول من 2019، لكن مع استقرار المعدل على مستوى العالم.

وقالت الشركة في بيان إن أحجام مناولة الحاويات الإجمالية انخفضت 0.6% على أساس التقارير المحاسبية، في حين تراجعت الأحجام 0.7% على أساس المقارنة بالمثل.

وأضافت الشركة التي مقرها دبي، أنها قامت بمناولة 3.5 ملايين حاوية نمطية (قياس 20 قدما) في الإمارات بانخفاض 8.8% بسبب “مناخ الاقتصاد الكلي المتسم بالتحديات وكذلك خسارة الأحجام ذات هامش الربح المنخفض”.

وقامت الشركة بمناولة 17.5 مليون حاوية نمطية عالميا، وهو مستوى مماثل للمدة نفسها قبل عام.

وقالت الشركة إن أحجام المناولة على مستوى المحطات الموحدة، التي تسيطر عليها موانئ دبي العالمية، انخفضت 3% على أساس المقارنة بالمثل إلى 9.2 ملايين وحدة نمطية.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي سلطان بن سليم إن انخفاض الأحجام في الإمارات يرجع بشكل رئيسي إلى خسارة البضائع ذات هامش الربح المنخفض مع تركيز الشركة على الشحنات المجزية.

ومؤخرا ألغت وزارة الموانئ والنقل البحري في الصومال اتفاقية الشراكة المبرمة بين شركة موانئ دبي العالمية وجمهورية أرض الصومال (المعلنة من جانب واحد) والحكومة الإثيوبية في تشغيل ميناء بربرة.

وقالت الوزارة الصومالية في بيان إنّ الحكومة لم تشارك في هذه الاتفاقية ولم تفوّض أحدا لتمثيلها، وتعتبرها تهديدا لوحدة أراضيها.

وتقضي الاتفاقية بامتلاك موانئ دبي العالمية 51% من عائدات تشغيل ميناء بربرة، مقابل 30% لأرض الصومال، و19% للحكومة الإثيوبية.

وسبق ذلك إعلان جيبوتي إلغاء عقد الامتياز الممنوح لمجموعة موانئ دبي العالمية الذي يقضي بأن تتولى تشغيل محطة “دوراليه” لمدة خمسين عاما، وقالت إن القرار “لا رجعة عنه”.

وينظر إلى شركة موانئ دبي على نطاق واسع بأنها أداة عدوان للإمارات وتخريب لمقدرات الدول ونهب ثرواتها ومقدراتها.

وتريد الإمارات أن تُبقى موانئها الخاصة في المقدمة، لكن ألهذا السبب فقط تمارس الإمارات سياسة التخريب هذه. بالطبع لا.

إذ أن إدارة أكثر من 70 ميناءً حول العالم، بعضهم من أنجح موانئ العالم، بعيدًا عن الموانئ العربية والأفريقية، تمنح الإمارات حصانةً من نوع خاص. حصانة المال، وورقة ضغط لإسكات المعارض لنهج الإمارات.

فإذا أرادت دولة أن تدعو الإمارات إلى الكف عن ملاحقة المعارضين، أو إلى إنشاء أحزاب حقيقية، أو تخفيف الضغط على التعددية السياسية، فيمكن للإمارات إسكاتها بكل سهولة، وبغاية النعومة.

أضف أن تلك الموانئ لم يقتصر استخدام الإمارات لها كموانئ. استخدمتها الإمارات كـ”قواعد عسكرية” تنطلق منها قواتها في حربها ضد اليمن. ولن تتورع عن فعل ذلك مع أي دولة أخرى، ولو كانت الدولة صاحبة الميناء، إذا دعت الحاجة.