منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

وقعوا ميثاق فلسطين: 800 ألف رافض لتطبيع الإمارات مع إسرائيل

أعلنت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان ميثاق فلسطين رفضا لاتفاق إشهار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي تجاوز 800 ألف شخص.

وأكدت الرابطة على الرفض الشعبي العربي الواسع لاتفاق إشهار التطبيع الإماراتي، مشيرة إلى وجود موقعين إلكترونيين أحدهما باللغة العربية والثاني بالإنجليزية يتيحان التوقيع.

وأضافت: “وقع واحصل على ميثاق فلسطين (نسخة إلكترونية) الذي ينص على نصرة القضية الفلسطينية والوقوف ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني لنقول للعالم أن الشعوب ضد التطبيع”.

وأعلنت خلال دعوتها للتوقيع عن “انطلاق الحملة الشعبية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

ودشنت الرابطة الإماراتية من مجموعة من المثقفين والأكاديميين المعارضين خارج البلاد، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أغسطس/آب الماضي، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق تطبيع بين البلدين.

وتهدف الرابطة إلى مضاعفة حجم الوعي بين صفوف المواطنين للتحذير من خطورة التعاون المتبادل مع إسرائيل”.

من جهتها قالت الرئاسة الفلسطينية، إن كل ما جرى في البيت الأبيض أمس الثلاثاء “لن يحقق السلام في المنطقة”.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن ما جرى “لن يحقق السلام في المنطقة، طالما لم تقر الولايات المتحدة وسلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والمتواصلة على حدود الرابع من (يونيو) حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا للقرار 194”.

وأضافت الرئاسة أنها “لم ولن تفوض أحداً بالحديث باسم الشعب الفلسطيني ونيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

واعتبر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، أمس الثلاثاء، أن تطبيع بلادهما مع إسرائيل فرصة لـ”استقرار المنطقة”.

وتحدث بن زايد عن أن “هذه المعاهدة ستمكنا في الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحقيق أمله في تحقيق دولة مستقلة ضمن منطقة مستقرة ومزدهرة”.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن “المشكلة الأساس ليست بين الدول التي وقعت الاتفاقيات وسلطة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن مع الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال”.

وحذرت من أنه “لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة، دون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية”.

كما حذرت من أن “محاولات تجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، سيكون له تداعيات خطيرة تتحمل الإدارة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عنها”.

من جهته اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل هو “توقيع على صفقة القرن”.

جاء ذلك في لقاء مع تلفزيون فلسطين (رسمي)، بعد ساعات من انتهاء مراسم التوقيع، على اتفاقيتي التطبيع بين الأطراف المذكورة في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وخلال اللقاء، عرض عريقات، خريطة لدولة فلسطين كما تقدمها “صفقة القرن”، وقال “ما حدث الليلة حقيقة هو هذه الخارطة، وزير خارجية الإمارات (عبد الله بن زايد) ووزير خارجية البحرين (عبد اللطيف الزياني) وقعا على هذه الخارطة”.

و”صفقة القرن” خطة سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين، أعلنتها الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأوضح عريقات، أن الخريطة المذكورة، مرفقة بصفقة القرن، وتضم نحو 33 بالمائة من الأراضي الفلسطينية، وتضم القدس الشرقية.

وأضاف أن “البحرين والإمارات وافقتا على أن يكون المسجد الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية، وأن المسلم الذي يأتي مسالما يصلي في الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية”.

وشدد على أن “من يتحدث عن دولتين دون أن يذكر حدود 67 والقدس الشرقية والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، فهو يتحدث عن الدولة الفلسطينية التي وردت في صفقة القرن”.

وذكر أن الإمارات والبحرين تقومان بتنفيذ صفقة القرن بالفعل، ومن ذلك “تكثيف التعاون مع إسرائيل وتبادل الرحلات الجوية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.