موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تعزز وجودها في قاعدة نجيب العسكرية في مصر لدعم حليفها المجرم حفتر

0 15

كشف مصدر عسكري النقاب عن إرسال الإمارات طائرات من طراز «إف-18» لتعزيز تواجدها العسكري، في قاعدة «محمد نجيب»، شمال غربي مصر.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الخطوة تمت بشكل غير معلن، وبتوافق بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي، عقب مباحثاتهما في العاصمة الإماراتية، الثلاثاء الماضي.

ورجح المصدر أن الخطوة الإماراتية جاءت لدعم قوات المجرم الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يواجه مأزقا صعبا على الأرض.

وفي يوليو الماضي، شارك ولي عهد أبوظبي وحفتر إلى جانب السيسي، في حفل افتتاح القاعدة، ما اعتبر دلالة وقتها على دور بارز مستقبلا للقاعدة المصرية الجديدة في العمليات العسكرية في ليبيا، التي تعد مقرا إقليميا لاستقبال قوات عربية لتنفيذ تدريبات ومناورات مشتركة.

وفعليا يوفر الجيش المصري، خدمات التدريب والدعم اللوجستي لقوات حفتر المرابطة، شرقي ليبيا، وفي وقت سابق، نفذت تشكيلاته الجوية عمليات قصف لمواقع تتبع معارضيه في درنة وبنغازي، ما يعني أن قاعدة نجيب باتت فناء خلفيا لقوات الجنرال الليبي تستهدف تعزيز نفوذه على الأرض، وتأمين منطقة الهلال النفطي شرقي ليبيا.

ولم يستبعد المصدر، وجود علاقة بين الدفع بـ«إف-18» لمسرح العمليات داخل مصر، والعملية العسكرية الواسعة التي أطلقها الجيش المصري، وسط وشمالي سيناء، وقال وفق بيان متحدثه العسكري، إنها «ستطال دلتا النيل، ومحافظات الظهير الحدودي غربي البلاد»، بالقرب من الحدود الليبية.

وتسعى القاهرة لتأمين نطاق محطة الضبعة النووية، شمال غربي مصر، الأمر الذي يجعل من زيادة القدرات التسليحية بقاعدة محمد نجيب، أمرا ضروريا لطمأنة الجانب الروسي القائم على المشروع، وزيادة فاعلية القوات المرابطة بالقاعدة.

وتأمين المشروع النووي يتصدر أولى مهام قاعدة نجيب، خاصة وأن موسكو أبدت مخاوف حقيقية بشأن مدى قدرة الجانب المصري على تأمين المشروع، وسط اضطراب أمني يسود حدودها الغربية، وقلق من تسلل عناصر تنظيم داعش لتهديد المشروع، على غرار تفجير الطائرة الروسية، فوق سيناء، في أكتوبر 2015. ولم يحدد المصدر، عدد الطائرات الإماراتية من طراز «إف-18» التي وصلت قاعدة محمد نجيب، والمدة المقرر مكوثها على الأراضي المصرية.

وتشمل قاعدة محمد نجيب، وفق البيانات الرسمية، 1155 مبنى ومنشأة، وفوج يضم نحو 451 عربة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة، و72 ميدانا للتدريب والرماية، ومخازن للأسلحة والمعدات والاحتياجات الفنية للقوات الجوية والحرب الإلكترونية، فضلا عن أنظمة حديثة للقيادة والسيطرة والتعاون بين الأفرع والأسلحة المختلفة.

ويعتبر ولي عهد أبوظبي أحد أكبر الداعمين للنظام الحاكم في مصر، وقدم منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013، على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، دعما سخيا بمليارات الدولار للسيسي.

و«إف-18» مقاتلة أمريكية الصنع، متعددة المهام، تستطيع العمل في كل الظروف الجوية، وبإمكانها تدمير الأهداف الجوية والبرية، وتستطيع العمل من حاملات الطائرات والقواعد البرية، وبإمكانها القيام بعدة أدوار، منها التفوق الجوي، وإخماد الدفاعات الجوية المعادية، والاستطلاع، والدعم الجوي، ومهام هجومية أخرى.