موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تبدأ خطة التحول إلى وجهة قمار عالمية

368

شرعت السلطات الإماراتية في خطة تحويل البلاد إلى وجهة قمار عالمية في سابقة تعد الأولى من نوعها في الخليج العربي.

وأعلن قال كريج سكوت بيلينجز، الرئيس التنفيذي لشركة (وين ريزورتس) لتشغيل الفنادق والكازينوهات، أن الشركة ستقيم كازينو في منتجع تبنيه في الإمارات ليكون الأول من نوعه في منطقة الخليج العربية المحظور فيها القمار منذ فترة طويلة.

وبحسب وكالة رويترز سيمثل الكازينو لحظة تحول لمنطقة الخليج التي طبقت لفترة طويلة التعاليم الإسلامية بشكل أكثر من مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

وذكرت الوكالة أن تصور إنشاء كازينو جديد يأتي في ظل أجواء منافسة شديدة في منطقة الخليج، حيث تتنافس الإمارات، مركز الأعمال والسياحة بالمنطقة، مع السعودية التي تسرع بخطى الانفتاح لتصبح وجهة مفضلة في منطقة تسعى لتنويع اقتصادها المعتمد على النفط.

وقالت إمارة رأس الخيمة وشركة وين ريزورتس في يناير كانون الثاني إن المنتجع قد تم ترخيصه لممارسة الألعاب دون ذكر للقمار تحديدا، مما أثار الحديث المتجدد عن إدخال الكازينوهات في إمارات أخرى مثل دبي التي تمثل مركزا سياحيا إقليميا.

وبحسب رويترز فقد أكد بيلينجز إقامة الكازينو المقرر الانتهاء منه في عام 2026 على جزيرة صناعية قبالة ساحل رأس الخيمة، وذلك في مؤتمر عبر الهاتف أمس الأربعاء.

وأضاف بيلينجر أن “الكازينو، سنديره بمفردنا لبعض الوقت على الأقل، وهو شيء مثير للغاية، يجري تصميمه ليكون أكبر إلى حد ما من (منتجع) وين لاس فيجاس”.

ومضى يقول “حين تفكر في سوق كهذه حيث تكون، لفترة من الوقت، المشغل الوحيد، فأنت بالتأكيد لا ترغب في التقصير في بناء الكازينو، بل تريد الحفاظ على هذا الشعور بالحيوية”.

ورأس الخيمة إمارة صغيرة وأقل شهرة بين الإمارات السبع. ولشركة سيزرز بالاس منتجع بدون كازينو في دبي، مركز الأعمال الإقليمي، كما تقوم شركة إم.جي.إم ريزورتس إنترناشيونال ببناء منتجع.

وسبق أن أكدت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن الإمارات تسعى لأن تكون وجهة مقصودة للكازينوهات العالمية.

ووفقا للتقرير، فإن الإمارات مرشحة لأن تكون السوق الكبير للقمار في الوطن العربي ولاسيما إمارة رأس الخيمة.

ورأس الخيمة تحاول منذ سنوات رفع مكانتها في سوق السياحة الذي تهيمن عليه دبي، حيث تستقطب مجموعة متنوعة من السياح من الهند وروسيا والمملكة المتحدة ومصر.

ولطالما ترددت شائعات عن المقامرة كوسيلة لجمع الأموال في الإمارات وتعزيز صناعة السياحة فيها، لا سيما في دبي، موطن شركة طيران الإمارات لمسافات طويلة.

وأشارت الإذاعة إلى أن الإمارات تتجه نحو هذا الخيار بعد أن اتجهت السعودية نحو نقل الشركات الأجنبية مقراتها الرئيسية إلى المملكة بحلول عام 2024 إذا كانت ترغب في المشاركة في فرص الاستثمار الحكومية السعودية.

وتضيف بي بي سي، أن من شأن هذه الخطوة أن تدفع الإمارات للتحرك سريعاً كي تحافظ على موقعها، وتحديداً دبي التي احتلت موقع الريادة في مجال الاستثمارات الأجنبية منذ عقود. فيما تركز أبوظبي على منتجعات الألعاب التي قد تكون الحل لذلك، بحسب المصدر ذاته.

وفي أبريل الماضي، نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر قولها إن دولة الإمارات ستسمح ببعض أشكال المقامرة، شريطة أن تتخذ كل إمارة قرارها بهذا الخصوص، وتحدد بشكل مستقل كيفية تنظيم الأمر.

لكن كل ذلك يأتي في ظل وجود قوانين ما زالت حتى اللحظة تجرم القمار، حيث قالت شرطة إمارة دبي إن لعب القمار في دولة الإمارات غير مشروع، وإن الدولة تجرم هذا النوع من الألعاب عملاً بقانون العقوبات الاتحادي.