موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فيديو: تظاهرات حاشدة في لندن ضد الإمارات وحكامها “مجرمو الحرب”

557

شهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات حاشدة ضد دولة الإمارات وحكامها بوصفهم “مجرمو حرب”، وسط دعوات إلى مقاطعة أبوظبي وفرض عقوبات دولية عليها على خلفية انتهاكاتها وسياساتها العدوانية.

وركز المتظاهرون بدعوة من نشطاء حقوق الإنسان، على ضرورة إلغاء عقد مؤتمر المناخ كوب 28 المقرر نهاية العام الجاري في دولة الإمارات وعدم السماح بها باستضافة فعاليات لتبييض صورتها.

ورفع المتظاهرون صورا لرئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ونائبه محمد بن راشد آل مكتوم وقد كتب عليها “مجرمو حرب يجب محاكمتهما” إلى جانب لافتات تندد بانتهاكات الإمارات وتدعو لمقاطعتها.

 

يأتي ذلك فيما هاجمت مئات المنظمات الدولية عقد مؤتمر المناخ كوب 28 في دولة الإمارات واعتبرته بمثابة “عار” لاسيما في ظل تعيين مسؤول نفطي إماراتي بارز رئيسا للمؤتمر.

ودانت المنظمات غير الحكومية في رسالة اطلعت عليها “إمارات لكيس”، تعيين رئيس شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) سلطان الجابر رئيسا لمؤتمر الأطراف حول المناخ الذي تنطلق أعماله في تشرين الثاني/نوفمبر، ما أثار انتقادات من ناشطين.

وأكدت المنظمات أن تعيين الجابر على رأس مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب28) المقرر عقده في الإمارات يهدد “شرعية” الاجتماع.

ويعد الجابر أول رئيس تنفيذي لشركة يتولى هذا المنصب في القمة الأممية.

وأفادت منظمات غير حكومية ومنظمات مجتمع مدني من حول العالم في رسالة مفتوحة أن “القرار يهدد شرعية وفعالية كوب28”.

ورأت أن “الأمر لا يدعو إلى الاحتفال”، وذلك في رسالة موجّهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ التي تتم جميع مفاوضات المناخ تحت مظلتها سيمون ستيل.

وأضافت الرسالة “إذا كان لدينا أي أمل بالتعامل مع أزمة المناخ، فينبغي أن يكون كل مؤتمر كوب حرا من التأثير الملوّث لقطاع الوقود الأحفوري”.

وحذر الخبراء مرارا من أن العالم لا يتّجه لحصر الاحترار العالمي بـ1,5 درجة مئوية بناء على ما نصّت عليه اتفاقية باريس للمناخ. ويشيرون إلى أنه إذا كان سيتم تحقيق هذا الهدف، فلن يكون من الممكن إطلاق أي مشاريع جديدة للوقود الأحفوري.

وتشدد الإمارات التي تعد من أبرز منتجي الخام في العالم، على أن لا غنى عن النفط بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وجاء في الرسالة أن “سجل الإمارات يظهر عدم جديتها بشأن التخلي التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري وحصر ارتفاع درجة الحرارة في العالم بأقل من 1,5 درجة مئوية”.

وأضافت أن “ذلك مسبب رئيسي لأزمة المناخ، وليس الحل”.

كما دعا الموقعون على الرسالة الأمم المتحدة إلى عدم السماح “لكبار الملوثين” بالتأثير على صناعة القرارات المرتبطة بالمناخ أو رعاية محادثات بشأن المناخ.

وقالوا إن “حكومات العالم تواصل التعامل مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ على أنها حملة علاقات عامة للقطاع ومجرد معرض تجاري للشركات”، رغم تفاقم التداعيات المناخية.

في المقابل كشفت مصادر استخبارية أن دولة الإمارات لجأت بشكل مبكر إلى إطلاق حملة دعاية لتبييض صورتها قبيل استضافتها مؤتمر المناخ كوب 28 المقرر في دبي نهاية العام الجاري.

وبحسب موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي فقد تعاقدت شركة العلاقات العامة الأمريكية “إيدلمان”، مع شركة الطاقة المتجددة الإماراتية “مصدر”، خلال مؤتمر المناخ العالمي المقبل “كوب 28”.

وذكر الموقع أن الصفقة تعزز علاقات الشركة الأمريكية مع أبو ظبي ودوائر السلطة فيها، وعلى رأسها مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد.

وأوضح أن شركة “إيدلمان” سبق لها إبرام العديد من عقود العلاقات العامة مع المملكة العربية السعودية، وأن تعاقده مع “مصدر” يأتي ضمن إعادة هيكلة الشركة الإماراتية المملوكة للقطاع العام، والتي اكتملت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأورد الموقع الاستخباري أن سلطان الجابر وزير النفط الإماراتي ومدير “مصدر” متعدد الأدوار، يتطلع إلى رفع صورة الشركة وتأثيرها في “كوب 28” لهذا العام، والذي تم تعيينه مؤخرًا لرئاسته.

وفي هذا الإطار، استعانت “مصدر”، التي مُنحت دور بناء سرد إيجابي لسياسات الطاقة الخضراء في الإمارات، الشهر الماضي بـ “إيدلمان” لتتولى علاقاتها العامة خلال مؤتمر المناخ المزمع عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأخطرت وزارة العدل الأمريكية بالعقد في 17 يناير/كانون الثاني.