موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

أحدث خطوات النظام الإماراتي الاستعراضية.. وزارة باسم  “اللامستحيل”

172

يواصل النظام الإماراتي خطواته الاستعراضية وشعاراته الزائفة مروجا لواقع مناقض لما تشهده الدولة من قمع واضطهاد وتعثر اقتصادي غير مسبوق.

وفي أحدث هذه الخطوات أعلن رئيس مجلس الوزراء في الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي  استحداث وزارة جديدة اسمها “وزارة اللامستحيل”.

وكتب بن راشد في تغريدة على حسابه على موقع تويتر “أطلقنا اليوم منظومة عمل جديدة ضمن حكومة الامارات. وزارة اللامستحيل”، مشيرا الى أنها “وزارة غير تقليدية، بدون وزير، طاقمها أعضاء مجلس الوزراء”.

وأدعى بن راشد أن الوزارة الجديدة “تعمل على ملفات وطنية مهمة وبناء أنظمة حكومية جديدة للمستقبل “.

وكانت الإمارات استحدثت في عام 2016 وزارات للسعادة والتسامح والشباب.

ويكرس الإعلام الرسمي للنظام الإماراتي جهوده للترويج لشعارات زائفة من السعادة والرفاهية يعمل على إتاحتها لمواطني الدولة والوافدين إليها.

غير أن تلك الشعارات البراقة يكذبها واقع الاضطهاد والقمع التي تعاني الدولة بمعدلات قياسية فضلا عن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي باتت حاضر ومستقبل الإمارات.

والأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن “أم الهيلان” المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن الدولة، التي تقوم بذات الأعمال الشريرة.

الانتهاكات التي يرتكبها جهاز الأمن والنظام الإماراتي كبيرة وواسعة تستهدف بنية المجتمع الإماراتي. فمنع عائلات المعتقلين من الزيارة، وشيطنتهم في أوساط المجتمع إساءة للإمارات، ولشيوخها وقادتها العظماء؛ ومواجهة تلك الانتهاكات ضرورة.

الناشط الحقوقي أحمد منصور دخل العقد الخامس من عمره، بعد عامين من السجن في جهاز الأمن لأنه طالب بحقوق المواطنة المتساوية ودافع عن المظلومين، دخل أسبوعه الثالث من الإضراب عن الطعام حيث يعيش في زنزانة بدون سرير ولا يمكنه الوصول إلى الحمام، أليس ذلك انتهاك لحقوق الأدمية والإنسان؟! أليس ذلك فعلاً إجرامياً يجب محاسبة مرتكبيه؟!

جهاز الأمن هو “جاثوم” كذلك فهو يجثم على صدر الإماراتيين ويمنع حريتهم حتى بعد انقضاء الأحكام السياسية بحقهم كما حدث مع “أسامة النجار، وعبد الواحد البادي وسعيد البريمي، خليفة ربيعة وعثمان الشحي” الذين انقضت محكوميتهم منذ سنوات لكنهم ضلوا في السجون في انتهاك للقانون الإماراتي.

إن حياة المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة في خطر، فبعض المعتقلين لا يعرف وضعهم الصحي لأنهم ممنوعون من الزيارة ومن الاتصال بذويهم منذ أشهر، حيث يعانون من انتهاكات متعمدة بسبب تعبيرهم عن الرأي ومطالبتهم بالإصلاحات.

إذا كانت “أم الهيلان” أسطورة ارتبطت بها حكايات الجدات، فإن جهاز أمن الدولة ينفذ أساليب العصور الوسطى في مواجهة حرية الرأي والتعبير، وحق الإماراتيين في المواطنة المتساوية، وعلى عكس “خراريف الجدات” فإن ما يتم ارتكابه حقائق تستدعي التوقف عندها ومواجهتها، لأنها تتمدد وتستهدف كل إماراتي ومقيم في البلاد.