موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فيديو: فضائح إمارات التطبيع: “نحن وإسرائيل مثل الإخوة!”

0 11

في خضم الجدل الواسع الذي أثاره إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، تزداد الأوجه المكشوفة افتضاحًا، ليتعزز الترجيح بأنه ما كان لترامب أن يُقدم على خطوته هذه إلا في سياق ترتيبات إقليمية، تقودها الإمارات والسعودية، كشفت عنها تحركاتهما وتصريحات مسؤوليهما على مدار الأشهر الماضية، وها هو تصريح جديد يُؤكد المعروف.

خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الأمريكية “Defence & Aerospace Report”، صرّح أحد كبار المسؤولين العسكريين في أبوظبي، بأنّ الإمارات وإسرائيل “مثل الإخوة”.

وفي سياق إجاباته عن أسئلة حول القدرة العسكرية للإمارات، قال اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي، إنه “لا ينبغي للولايات المتحدة أن يكون لديها مخاوف بشأن تسليح الإمارات، لأن الإمارات تسعى إلى أن تصبح حليفًا استراتيجيًا، وليس مجرد حليف وحسب”.

وذهب الهاشمي لأبعد من ذلك، حين وصف العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة بـ”المريحة للجانبين”، مُوضحًا: “لأنك عندما تقوم ببناء قدرات الإمارات، فإنك تقوم بذلك ببناء قدرات الولايات المتحدة”.

وعند ذلك قد يبدو الأمر مُستساغًا، حتى أجاب عبدالله الهاشمي على سؤال حول ما إذا كانت زيادة القدرة العسكرية للإمارات، تُمثل تهديدًا لإسرائيل؛ فأجاب إجابة لم تحمل في طياتها أية دبلوماسية تراعي وضع بلاده في المنطقة العربية، إذ قال إن “الإمارات وإسرائيل مثل الإخوة”، ثم أضاف: “الولايات المتحدة مثل الأخ الأكبر الذي يمكنه الإشراف على أية خلافات قد تنشب بين الإمارات وإسرائيل”!

“لا أعتقد أننا نشكل تهديدًا لإسرائيل، ولا أعتقد أن إسرائيل تشكل تهديدًا للإمارات”، قال اللواء الطيار الإماراتي عبدالله الهاشمي، بعد أن أكّد على أنّه “إذا كان هناك حل بين إسرائيل والعرب أو فلسطين، فسيتم على الطاولة”، فيما يبدو ترويجًا استباقيًا لخطوة ترامب الإعلان أن القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، إذ يسوق ترامب تبرير “المصالحة الكبرى” لهذه الخطوة التي أثارت تنديدًا واستهجانًا عالميًا، يتضح أن الإمارات لم تكن من بين روّاده.

وعلى كل حال، لم تكن تلك المرة الأولى الكاشفة عن علاقات “دافئة” بين أبوظبي وإسرائيل، وإن كانت أكثرها وضوحًا وجلاءً، أن تأتي تلك التصريحات غير المسبوقة على لسان مسؤول عسكري إماراتي كبير؛ فعلى مدار الشهور الماضية ولعبة الإمارات، ومعها حلفاؤها في المنطقة، تنكشف لدفع المنطقة، وربما العالم الإسلامي، لما تسميه الإدارة الأمريكية “مقاربة مُختلفة” لقضية الصراع العربي الإسرائيلي، يتضح أن من بين أهم فصولها هو تعجيل ترامب بما توقف عنده سابقيه من الرؤساء الأمريكيين، أي الإعلان عن نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس.

وبما أن التصريح جاء على لسان مسؤول عسكري، فقد سبق لصحيفة معاريف الإسرائيلية، أن كشفت عن علاقات عسكرية سرية بين إسرائيل وأبوظبي، تشتمل على مناورات عسكرية، وتسليح إسرائيل للقوات العسكرية الإماراتية.

وليس ببعيد عن العلاقات العسكرية، سبق الكشف عن إمداد إسرائيل لسلطات أبوظبي ببرامج تجسس على المواطنين، لإيقاع النشطاء، وهو ما تحدث عنه الناشط الحقوقي الإماراتي المعتقل أحمد منصور، وأكده مختبر متخصص في تكنولوجيا الاتصالات والأمن المعلوماتي.