موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إعلامي كويتي يفضح انتهاكات طيران الاتحاد الإماراتي

166

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لإعلامي كويتي يحذر فيه الجميع من السفر عبر طيران الاتحاد الإماراتي ويفضح ما يتم من انتهاكات المسافرين.

وكشف الإعلامي الكويتي في الفيديو المتداول عن عملية خداع تعرض لها أثناء سفره، موضحا أنه بعدما سمح له بحمل وزن 30 كيلوجرام عبر الطائرة أثناء رحلة الذهاب منع من حمل نفس الوزن في رحلة الإياب.

وأكد الإعلامي الكويتي نقلا عن أحد الموظفين بأن هناك عائلات بأكملها تعرضت لمثل عملية النصب هذه، حيث تم إجبارهم على دفع غرامات تتجاوز سعر التذكرة نفسها.

وقوبلت تغريدة المواطن الكويتي بتفاعل واسع من المغردين الذين عددوا فضائح وانتهاكات طيران الإمارات وعرضوا شهادات فردية لما يتعرض له من احتيال مالي.

وسبق أن طالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات وكالة الطيران الدولي بالتحقيق في أنظمة الأمن والسلامة لدى طيران الإمارات وذلك بعد مقتل المضيفة البلغارية التابعة لطيران الإمارات العربية المتحدة ايلينا فاسيليفا (46 عاماً)  بعدما سقطت من على متن إحدى طائرات الشركة في مطار عنتيبي الدولي في أوغندا الأربعاء الماضي.

وقالت مصادر إعلامية بأن المضيفة أقدمت على فتح باب الطوارئ وقفزت من طائرة البوينغ 777 قبيل بدء الرحلة EK730  إلى دبي من عنتيبي وتم نقلها لمستشفى كيسوبي على بعد نحو 16 كيلومترا من المطار حيث فارقت الحياة هناك. ومن جهتها لم توضح شركة طيران الإماراتية ملابسات الحادثة التي أدت لمقتل مضيفة الطيران البلغارية التابعة للشركة واكتفت بالقول” إن أحد أفراد طاقمنا سقط من باب مفتوح خلال استعدادات الصعود إلى الطائرة.”

وشددت حملة المقاطعة انه يجب التحقيق في ملابسات الحادثة وأيضا بالتحقيق في أنظمة الأمن والسلامة لدى طيران الإمارات. وقالت حملة المقاطعة إنه تم إطلاقها في ضوء الانتهاكات اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الإمارات مركز العبودية الحديث.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة  واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر حيث كانت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات  أعلنت عن تلقيها عبر خط الشكاوى الساخن  شكوى من داخل شركة طيران الإمارات أرسلتها إحدى العاملات في الشركة.

شكوى الموظفة احتوت على وثائق وصور ومستندات مهمة، حيث رفض طيران الإمارات إجراء تحقيق ضد أحد المديرين في قضية تعنيف واعتداء جسدي بالضرب على أحد العاملين في الشركة بفرع دبي.

وروت الموظفة عدم موافقة طيران الإمارات على تقليل ساعات العمل للمضيفات بحيث تمت مضاعفة مناوبات العمل لعدد منهن بحجة وجود حجم عمل واسع وهو ما نتج عنه إصابة عدد من المضيفات بالإعياء الشديد ونقل 7 منهن إلى مشاف في دبي وبرلين ومكوثهن لفترة قصيرة تلقين فيها العلاج، لكن طيران الإمارات لم تقدم أي بدل أو تعويض عن الأذى الجسدي الذي تعرضن له.

واشتكت الموظفة كذلك من طبقية في طريقة التعاطي والتعامل مع العاملين داخل الخطوط، بحيث يتم معاملة المضيفات والعاملين الآسيويين بصورة غير مهنية مقارنة مع عاملين وعاملات من أصل أوروبي.

وروت الموظفة أنه يتم منح حوافز وإجازات وبدلات وتعويضات للمضيفات، فيما يتم حرمان من يعملون في الأقسام الإدارية.