موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

هكذا نصب محمد بن زايد نفسه ملكا في الإمارات

250

نصب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد نفسه ملكا في الإمارات فهو يعد الحاكم الفعلي والوحيد للدولة والمقرر بشأن توجهاتها الداخلية والخارجية.

ويمسك بن زايد بمفاتيح السياسة الخارجية في الإمارات وحوله مجموعة صغيرة من المستشارين.

فقد اختار لمنصب مستشاره للأمن الوطني شقيقه طحنون بن زايد، الذي درس في الولايات المتحدة وهو من عشاق الفنون القتالية المتنوعة ويملك اسطبلا لخيول السباق العربية.

أما ابنه الشيخ خالد بن محمد فيدير شبكة المراقبة الداخلية الواسعة في البلاد.

ويشغل خالد بن محمد بن زايد، عدة مناصب رسمية أهمها نائب مستشار الأمن الوطني ورئيس جهاز أمن الدولة الذي يتم إعداده للقيام بمهام قيادية رفيعة في المستقبل.

ويبدو أن محمد بن زايد ينتظر ابنه خالد حتى يثبت نفسه وقد بدأ ه في تدريبه، إذ عينه جنرالا في وقت قياسي بعد دراسة في ساندهيرست البريطانية، وبدأ حياته المهنية في الأمن القومي للبلاد وأصبح رئيسا له في فبراير 2016.

وقد عزز بن زايد حكمه لدولة الإمارات  خلال وقت قصير في تركيز هياكل السلطة وصناعة القرار في أيدي إخوته الخمسة الأشقاء:

1- عبد الله بن زايد وزير الخارجية

2- الأمن الوطني السابق هزاع بن زايد مستشار

3- خلفه طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي

4- منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وحامل المحفظة المالية للأسرة

5- سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

ويشير الإماراتيون بغضب إلى أن بن زايد يستفرد في كل شيء، ويقود الدولة وفق رؤية شخصية وذاتية بعد أن تمرد وجمد الدستور والمؤسسات الدستورية الوطنية الأخرى وأضعف بقية السلطات وأفرغ بقية المكونات.

وبسبب ذلك أصبح الوضع السياسي والاجتماعي في الإمارات هشا بصورة غير مسبوقة إلى جانب تعثر اقتصادي ملحوظ ويتزايد منذ نحو عامين.

ويعد بن زايد الذي يبلغ من العمر 58 عاما، من بين الأكثر ثراء في العالم، بثروات تصل قيمتها إلى 1.3 تريليون دولار، وهو مبلغ يفوق ما تمتلكه بعض الدول.

ويقدر صافي ثروه عائله آل نهيان في الإمارات بحوالي 150 مليار دولار.

ويدير بن زايد الإمارات فعليا منذ سنوات على إثر مرض شقيقه خليفة بن زايد.

وهو يتحكم بهيئة أبوظبي للاستثمار، ثاني أكبر صندوق ثروه في العالم، التي تملك اصول تقدر بحوالي 773 مليار دولار.

كما أنه يتحكم في نسبة 6% من البترول في العالم.

ومنذ وصوله إلى السلطة أصبح الرجل يمتلك ثقة الولايات المتحدة الأمريكية ولديه علاقات وثيقة مع روسيا وإسرائيل.

كما أنه من أكبر زبائن لوكهيد مارتين الأمريكية، أكبر شركات الصناعات العسكرية في العالم.