تصعد دولة الإمارات عبر مرتزقته وذبابها الالكترونية حملة التحريض ضد دولة الكويت وسط أزمة صامتة بين البلدين منذ عدة أسابيع أبرز مظاهرها شغور منصب سفير أبوظبي الكويت في الكويت.
وسعي عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المعروف في وسائل الإعلام بأنه مقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى التحريض على الكويت من باب تضخيم الفساد فيها وتشويه جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.
وزعم عبدالله على حسابه في تويتر بأن “خطرين يعصفان بالكويت العزيزة: تفشي الفساد بالطول والعرض بين العباد وتغلغل الإخوان في كل مفصل من مفاصل البلاد”.
خطران يعصفان بالكويت العزيزة على قلب حلياً: 1 تفشي الفساد بالطول والعرض بين العباد 2 تغلغل الإخوان في كل مفصل من مفاصل البلاد. الفساد والإخوان وجهان لتعثر الكويت، ولا يمكن القضاء على احدهما دون القضاء على الآخر، ولن تستعيد الكويت بريقها ودورها النهضوي بتفشي الفساد وتغول الإخوان
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) July 17, 2020
ورد مغردون كويتيون وخليجيون بغضب على الأكاديمي الإماراتي، مؤكدين أن تحريض أبوظبي المستمر ضد الكويت يستهدف زرع الفتنة فيها وإضعاف مكانتها عقابا لها على حيادها في الأزمة الخليجية وسعيها المستمر لتوحيد الموقف الخليجي.
الكويت بخير دام شيطان ? العرب بعيد انها لكن الفساد معروف وين منبعه
— انور الظهوري (@Anwar03AD) July 17, 2020
اذا كان هناك خطران يعصفان في #الكويت.. فـ هم #الامارات و #السعودية، اما الاخوان فغيابهم هو استحضار فعلي للفساد واربابه وهو ما تريدون لتعيثون في بلادنا فسادا وتخريب… لكن خابت مساعيكم باذن الله
— الرادار الكويتي ?? (@kuwait_rd) July 17, 2020
أهلا دكتور :
– الفساد في الكويت غير مؤسسي ، ووصول أخباره لكم هذا لأننا كشعب وبرلمان وحكومة ومجتمع مدني نواجهه بقوة،فاطمئن.
– الإخوان المسلمون في الكويت تيار فكري وسياسي قديم ومعترف به مجتمعيًا وسياسيًا ، تحاربه تيارات سياسية ثم تعود تتحالف معه.
تيار يعمل تحت رقابة الدولة فاطمئن— داهم القحطاني (@dahemq) July 17, 2020
على أساس الفساد عندكم حده بقالة بدون تصريح… الفرق بين الكويت وبينكم ان الكويت فيها رقابة…اي نعم يوجد فساد وفساد كبير… على الأقل نحاول نحاسب المتسبب فيه حتى لو كان رئيس وزراء… عكس بعض الدول اللي ثرواتها تُصرف على قمع الشعوب وإثارة الحروب بدون رقابة شعبية
— هدى (@hoda89a) July 17, 2020
ان الخطر الشيعي المسلح الذي يقف على اعتاب الكويت أكبر واخطر بألف مرة من شماعة الاخوان
إنك تعمل لايران، وكل ما تقوله يخدم الفرس، وهذا طبيعي نظرا لانك وفي مع أصولك الفارسية وإن لبست عباءة العرب وعقالهم— سام الغُباري – SAM ALGHOBARI (@SAlghobari) July 17, 2020
الفساد في الكويت "لا شيء" مقارنة بفساد العصابات الحاكمة عندنا في الإمارات..
— Othman | عثمان المرزوقي (@oalmarzouqi) July 17, 2020
تريد أيقاع الكويت في ما وقعت به السعودية بحجه القضاء على الإخوان يتم الان القضاء على المملكة برمتها وتمييع أخلاق المجتمع ونشر الرذيله وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرض الضرائب على المواطنين والعاملين وغلاء المعيشة وتخفيض المرتبات وسجن العلماء كل ذلك للقضاء على الإخوان??
— أكرم التويتي(الحداد)??????????… (@akramaltwity) July 17, 2020
مالكم شغل .. الكويت عندها حكومه وفيها شعب له لسان وللحين ماشفنا مسؤول حكومي خولوكم تتكلمون بلسانهم
— ام عبدالله (@Qtr_toma) July 17, 2020
الامارات عدو للقضية الفلسطينية حسب تصريح الفلسطينين ..الامارات تشتري الاراضي والعقار الفلسطيني بمليارات الدولارات وتهديها لليهود
هل اقبح من هذا خيانة
واخيرا اكتشف السلطة الفلسطينية خيانة الامارات لها ..فرفض عباس معونات اماراتية للفلسطينين ..وقال نحن لانقبل معونة من خلف الابواب— tap (@tap74943675) July 17, 2020
وفي المقابل من يترك جزره المغتصبة ويذهب للبحث عن جزيره في اعماق المحيط الهندي او الذي يرسل مرتزقتة الى بلد اخر في البحر الابيض المتوسط كمثل الذي يترك زوجته للمغتصب يتمتع بها ويذهب بعيدا بعيدا ليتحرش بزوجة رجل اخر
حرر جزرك اولا وبعدها تعال انتقد الكويت
من ركب فرسين شق دبره يابروف— رجل من الماضي (@Waleed053321661) July 17, 2020
وامتنعت دولة الإمارات عن تسمية سفير جديد لها في الكويت على الرغم من مرور نحو شهر على انتهاء مهام عمل سفيرها السابق الذي تعرض للطرد من السلطات الكويتية بسبب سلوكياته المشبوهة.
وعلمت “إمارات ليكس” من مصادر مطلعة عن أزمة صامتة بين الكويت والنظام الإماراتي لا تزال تلقي بظلالها على تسمية سفير جديد لأبوظبي في الكويت ما دفع أبوظبي إلى تأجيل الخطوة حتى إشعار أخر.
وبحسب المصادر فإن اتصالات دبلوماسية جرت بين أبوظبي والكويت في محاولة لإنهاء الملف وعدم إبقاء منصب سفير أبوظبي لدى الكويت شاغرا لوقت أطول ما يهدد بتعميق الأزمة أكبر.
وقبل خمسة أيام كشفت مصادر مطلعة ل”إمارات ليكس” أن إعلان انتهاء عمل سفير دولة الإمارات لدى الكويت “صقر الريسي” مؤخرا جاء بطلب من السلطات الكويتية على خلفية سلوكياته المشبوهة في الدولة.
وأكدت المصادر أن الكويت طلبت من الريسي مغادرة البلاد خلال أسبوعين بعد اكتشاف تورطه في دفع مبالغ مالية لبعض السياسيين والإعلاميين الكويتيين من أجل حشدهم في إطار الأزمة الخليجية ودعم مواقف أبوظبي السياسية.
وبحسب المصادر فإن أزمة صامتة تسببت بها سلوكيات الريسي بعد فضحها من السلطات الكويتية التي طلبت من نظيرتها الإماراتية سحب سفيرها وهو ما استجابت له أبو ظبي تحت ضغط انكشاف مؤامراته.
وفي ضوء استجابة أبوظبي فضلت السلطات الكويتية التكتم على ما تورط به السفير الإماراتي وإبقاء القضية بعيدا عن الإعلام الرسمي مع توجيهها لوما إلى الحكومة الإماراتية لعدم تكرار سلوكيات سفيرها الجديد.
وكان وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد استقبل نهاية الشهر الماضي بشكل مفاجئ الريسي “بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى الكويت” كما أعلنت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.
وحاول الناصر الحفاظ على الأجواء الدبلوماسية في العلاقات مع الإمارات من خلال تأكيد الحرص على “تعزيز أواصر العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين”.
وكان الريسي (55 عاما) باشر عمله سفيرا لدولة الإمارات في الكويت بداية العام 2019 أي أنه قضى في منصبه عام ونصف فقط وهي فترة قصيرة ومحدودة زمنيا غير متعارف عليها في عمل السفراء لاسيما في دول الخليج.
وعرف عن الريسي خلال فترة عمله في الكويت سعيه لتوسيع نفوذ الإمارات في البلاد عبر محاولة حشد سياسيين وإعلاميين ودفعهم لتأليب مواقفهم لاسيما فيما يتعلق بالأزمة الخليجية وهو ما فشل فيه حتى انفضح أمره للأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.
ومعروف أن الكويت تقود الوساطة الرئيسية لحل الأزمة الخليجية التي بدأت منتصف عام 2007 على إثر إعلان الإمارات والسعودية والبحرين ومصر فرض حصارا على قطر. وشكلت أبوظبي منذ ذلك الوقت حائط الإفشال الأول لوساطة الكويت.
وقبل أسابيع قالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها نقلا عن مصادر مطلعة ودبلوماسي عربي إن دولة الإمارات تعمل بكل قوة على تخريب جهود حل الأزمة الخليجية.
ونقلت الوكالة عن المصادر أن أبو ظبي لا ترغب بالمصالحة الخليجية وتحاول إبقاء السعودية والدول الأخرى في موقف مقاطعة وحصار دولة قطر وعدم التصالح معها.
ونقلت الوكالة عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على مفاوضات المصالحة الخليجية قولهما إن “هناك من يعارض في أبو ظبي إعادة العلاقات إلى سابق عهدها”.
وقبل نحو عام كشفت “إمارات ليكس” أن موقف الكويت المخالف لدول الحصار والأزمة الخليجية دفع حكام الإمارات لبدء مخطط جديد لزعزعة أمن واستقرار الكويت من بوابة السيطرة على وسائل الإعلام في الكويت لتشويه صورة الدولة على نهج ما فعلته أبو ظبي في مصر بعهد الإخوان وكذلك تجربتها في ليبيا.
وفي حينه أكدت مصادر كويتية أن الإمارات بدأت بالفعل في تنفيذ هذا السيناريو وشراء وسائل إعلامية من صحف وقنوات كويتية، من أجل توجيه القرار السياسي والسيطرة عليه مستقبلا في الكويت.
والبداية بحسب المصادر تمثلت في شراء جزء كبير من أسهم المؤسسة المالكة لجريدة وتلفزيون “الرأي” الكويتية الشهيرة. وتعد صحيفة “الرأي” من الصحف الأولى المؤثرة في الكويت إلى جانب صحف (القبس) و(الجريدة).
ويليهم صحيفة “السياسة” التي هي بالفعل تتبع قادة الحصار وخطهم السياسي، عبر رجل السعودية الكويتي أحمد الجار الله مالكها ورئيس تحريرها.
ويشير مراقبون إلى أن الإمارات تسعى لزعزعة استقرار الكويت بسبب موقفها المحايد من الأزمة الخليجية، وعدم تجاوب الأسرة الحاكمة بها لمطالبات سعودية وإماراتية بالانحياز لهما في الأزمة الخليجية.
