موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إزعاج الشيوخ المتغطرسين..أحدث صيحات الاعتقال في الإمارات

2٬226

ذهب شيوخ وحكام الإمارات في غطرستهم وتماديهم على بقية البشر حد الأمر الاستهداف على خلفية التعرض إلى إزعاج في أحدث صيحات الاعتقال الذي يتم بكافة الأشكال وتحت أي مبرر واهي.

إذ أكدت وسائل إعلام عراقية عديدة اعتقال السلطات الإماراتية الشاعر العراقي إبراهيم الشبالي المعروف محليا باسم “شاعر الوجه، بعدما طلب إلقاء قصيدة لأحد الشيوخ في الإمارات.

وفي التفاصيل فإن امارة أبوظبي أقامت معرضاً دولياً لأسلحة الصيد، وأثناء وجود الشبالي في المعرض، جاء أحد مشايخ الأمارات ترافقه وفود من عدة دول.

وخلال حديث الشيخ الذي لم يتم الكشف عن اسمه لكن مصادر أكدت أنه من آل نهيان إلى الوفود، ذهب الشبالي إلى الشيخ وقال بصوتِ عال: “يا شييخ يا شيخ.. أريد أن ألقي عليك قصيدة”.

فما كان من الشيخ الإماراتي إلا أن أمر الحراس والأمن باعتقال الشاعر العراقي “بتهمة الإزعاج وقطع حديث الشيخ أمام الضيوف”، حيث تم إيداعه في سجن مديرية شرطة أبوظبي.

وعلمت إمارات ليكس أن السلطات العراقية تحاول التحرك لدى السلطات الإماراتية لاستيضاح مصير الشاعر المعتقل ومكان احتجازه ومن ثم العمل على الإفراج عنه.

ويتخذ النظام الحاكم في دولة الإمارات من التسامح شعارا للتغطية على انتهاكاته الواسعة بحق مواطني الدولة والوافدين إليها.

ويتورط في ممارسات الغطرسة والاضطهاد شيوخ وحكام الإمارات لاسيما آل نهيان في أبوظبي.

من أمثلة ذلك سلوك وزير “التسامح” نفسه نهيان بن مبارك آل نهيان.

إذ أظهر مقاطع فيديو مرارا لدى استقبال مسئولي الدولة مواطنين إماراتيين في مجالس عامة اضطهادا وسوء معاملة شديدين من نهيان بن مبارك تجاه المواطنين بما يعبر عن شخصية متكبرة ومتعجرفة.

وبدلا من إظهار التسامح ونشر ثقافة المحبة والتعايش كأساس مفترض لمهمته المعلنة، فإن وزير التسامح المزعوم يسيء معاملة الإماراتيين ويصافحهم بجفاء وتكبر شديدين بل ويرفض محاولتهم تقبيله.

لوحظ في مقطع فيديو حديث محاولة مواطن إماراتي مبادلة أطراف الحديث مع مسئول إماراتي لتقديم شكوى أو الاستفسار عن أمر ما لكن نهيان بن مبارك الذي كان يقف بالجوار جذب المواطن من يده بقسوة ونهره دافعا به بعيدا.

وفي مقطع فيديو أخر ظهر مواطن يصافح نهيان بن مبارك لدى دخوله إلى مجلس عام ويحاول تقبيله لكن وزير التسامح المزعوم رفض تمكينه من ذلك ودفعه بعيدا عنه في إساءة معاملة بالغة وإظهار للتكبر والغطرسة تجاه عامة الشعب.