منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإعلام العبري يكشف خفايا زيارة سرية لوفد إماراتي إلى إسرائيل

كشفت الإعلام العبري خفايا زيارة سرية لوفد إماراتي رسمي إلى إسرائيل قبل أكثر من ثلاثة أشهر سبقت إعلان اتفاق عار التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب وتمت تحت ستار تقديم المساعدات.

والزيارة التي سبق أن كشفت عنها إمارات ليكس في حينه، ضمت مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد ومحمد دحلان المستشار الخاص لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وكشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الوفد الإماراتي كان على متن الطائرة الإماراتية التي حطت في مطار بن غوريون قبل ثلاث أسابيع، تحت ستار نقل مساعدات إنسانية وطبية للسلطة الفلسطينية.

وكانت السلطة الفلسطينية رفضت طائرة المساعدات الإماراتية أن تم إرسالها من دون إبلاغ السفير الفلسطيني في الإمارات.

وذكرت يديعوت أحرنوت أن الطائرة حطّت قبل ثلاث أسابيع في مطار بن غوريون في مدينة اللد، طائرة من دون أي علامات تبيّن هويتها، ولكن إلى جانب المساعدات التي حملتها، فقد تبين أنها حملت أيضاً، بحسب مصادر عدة، كلاً من دحلان وطحنون بن زايد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الاثنين لم يغادرا الطائرة ولو للحظة، بفعل اللقاءات المتعاقبة التي أجرياها على متنها. ومع أن المصدر نفى معرفته بهوية من شاركوا في اللقاءات، إلا أنه قال للصحيفة: “يمكن أن تثقي بأنهما عرفا كيف يمضيان الوقت في الطائرة لحين إقلاعها من جديد”.

وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان، الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي، وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والقوة في النفوذ، إلا أن “عقله” في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية، وبما سيحدث قريباً: نهاية ولاية محمود عباس، وبداية عهد جديد تحت راية قائد جديد.

وفي أيار/مايو الماضي دشن النظام الحاكم في دولة الإمارات مرحلة جديدة من التطبيع العلني مع إسرائيل بعد أن هبطت لأول مرة طائرة شحن تابعة لشركة طيران الاتحاد الإماراتية، في رحلة مباشرة من أبو ظبي في دولة الاحتلال.

وفي حينه قالت صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” إن الطائرة تحمل على متنها مساعدات إنسانية للتعاطي مع وباء كورونا بعثت بها دولة الإمارات للسلطة الفلسطينية وقطاع غزة من خلال منظمة الأمم المتحدة وبالتنسيق مع إسرائيل”.

وذكرت الصفحة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية نسقت عملية هبوط الطائرة في إسرائيل، متأملة أن تكون هذه الرحلة “فاتحة خير مبشرة بتدشين رحلات تجارية تحمل سياحا إلى إسرائيل”.

وكشفت مصادر خاصة ل”إمارات ليكس” أن النظام الحاكم في دولة الإمارات في محادثات متقدمة مع إسرائيل من أجل دعم الميليشيات الموالية لأبو ظبي في كل من اليمن وليبيا.

وذكرت المصادر أن وفدا يضم مسئولين عسكريين إماراتيين وصل إسرائيل تحت غطاء نقل مساعدات للفلسطينيين من أجل لقاء مسئولين إسرائيليين كبار وبحث دفع صفقات جاري التفاوض عليها بين الجانبين.

وأوضحت المصادر أن الصفقات تتعلق بمعدات وتقنيات عسكرية ستشتريها الإمارات من إسرائيل ويتم التفاوض بوتيرة متقدمة عليها حاليا، مشيرة إلى أن تفاصيل الصفقات لا تزال طي الكتمان الشديد.

ولوحظ أمام الطائرة الإماراتية التي وصلت إسرائيل بزعم نقل مساعدات لفلسطين رغم تأكيد السلطة الفلسطينية بأنها ليس لديها أي علم بوصولها- ظهور سيارتين دبلوماسيتين اسرائيليتين بانتظار الوفود الإماراتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.