منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

هكذا حضرت الإمارات في دعوى سعد الجبري القضائية ضد محمد بن سلمان

برز اسم دولة الإمارات في الدعوى القضائية التي رفعها مسئول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري ضد ولي عهد المملكة محمد بن سلمان في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الجبري في دعواه القضائية ضد محمد بن سلمان وسعوديين آخرين، إنه تم شن حملة اعتقالات ضد عائلته وأقاربه في المملكة وخارجها من أجل إجباره على العودة إلى السعودية.

وأوضح الجبري أن الاعتقالات شمل أبنائه وأقرباء له وكذلك أحد اقربائه الذين يعيشون في الإمارات والذي جرى اعتقاله وتسليمه فورا للسلطات السعودية بشكل غير قانوني.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على مسلسل طويل من غدر الإمارات بمواطنين عرب من جنسيات عربية وإسلامية مختلفة خلال تواجدهم في أراضيها وتسليمهم لسلطات بلادهم دون اعتبار لأمنهم وسلامتهم.

من بين هؤلاء الناشطة الحقوقية البارزة لجين الهذلول التي تم ترحيلها قسراً من الإمارات حيث كانت تعيش، إلى السعودية في آذار/مارس 2018 وتم اعتقالها في ذلك الوقت حتى اليوم.

ورأي فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي أن الإمارات انتهكت حقوق الهذلول بتسهيل ترحيلها قسريا وتمكين السلطات السعودية من اعتقالها دون سند قانوني.

كما يبرز اسم رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق الذي فرَّ إلى الإمارات بعدها طالبت النيابة العامة بضبطه وإحضاره إثر تورطه بقضايا إهدار المال العام وغسيل للأموال خلال توليه منصب وزير الطيران المدني.

مكث شفيق في الإمارات ولم يعد إلى مصر بعدها إلا مرةً واحدة كانت العام الماضي قبل انتخابات الرئاسة الماضية التي أعلن شفيق الترشح لها عبر فيديو مسجل من الإمارات فتم ترحيله إلى مصر ليتخلى بعد ذلك عن ترشحه ويدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لدورة ثانية لرئاسة الجمهورية.

وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي أعلن الحرس الثوري الإيراني اعتقال الصحفي “روح الله زم”، الذي لعب دورا أساسيا في إشعال احتجاجات ضد النظام عبر تطبيق “تليغرام” للتواصل الاجتماعي وذلك بعد اعتقاله من مطار دبي.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن اعتقال الصحفي المعارض تم بعد “استدراجه” للبلاد من فرنسا، عبر عملية استخباراتية معقدة”، فيما أكدت مصادر اعتقاله من قبل السلطات الإماراتية في مطار دبي قبل تسليمه إلى طهران.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن استخبارات الحرس الثوري، أنها تمكنت من “خداع” جهاز استخبارات أجنبي، ومن ثم دفع “زم” إلى العودة للبلاد، واعتقاله، في عملية وصفت بأن جنود “المهدي” و”الحسين” قاموا بها.

ونشرت مصادر أن روح الله زم كان في طريقه إلى سيدني بأستراليا، إلا أن الطائرة حطّت في دبي (ترانزيت)، ليتم القبض عليه من قبل السلطات الإماراتية، وتسليمه إلى طهران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.