موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

العقارات تخفض بورصة دبي وتكبدها مزيدا من الخسائر

119

واصلت الشركات العقارية وشركات البناء ضغطها على سوق دبي، اليوم الأربعاء، إذ استمر نزيف الخسائر سهم دريك آند سكل، في الوقت الذي هبطت فيه أيضاً سوق أبوظبي.

وهوت أسهم دريك آند سكل 10% لليوم الثالث على التوالي لتغلق عند 0.73 درهم (0.19 دولار)، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، علماً أن أسهم الشركة منخفضة 68% عن مستواها في بداية العام، حيث اتجه المستثمرون الأفراد إلى التخلص من السهم، في ظل مخاوف بشأن توقعات النشاط، فضلا عن قلق المستثمرين بشأن نتائج تحقيقات مع فريق الإدارة السابق.

وقالت دريك آند سكل إنه لا يوجد سبب لهبوط أسهمها وإن المشروعات الحالية تمضي في مسارها.

كذلك هبط سهم إعمار العقارية، أكبر سهم مدرج في سوق دبي، لليوم الثاني على التوالي، ليغلق منخفضاً 1.8%. وأعلنت وحدة الضيافة التابعة لإعمار الأربعاء الحصول على عقد مدته 15 عاماً لتشغيل فندق في توغو.

وضغط القلق بشأن توقعات سوق العقارات في دبي على سوق الأسهم بالإمارة على مدار الأشهر الماضية، وسط مخاوف من وفرة في المعروض من الوحدات. وانخفض سهم داماك العقارية 1.4%، بينما ارتفع سهم الاتحاد العقارية 4.5%.

وقالت الاتحاد إنها ليس لديها انكشاف على شركة أبراج للاستثمار المباشر التي تحاصرها المشاكل.

وذكرت وكالة رويترز العالمية للأنباء في 21 يونيو/ حزيران، إن أعلى هيئة تنظيمية لسوق الأوراق المالية في الإمارات العربية المتحدة طلبت من الشركات المدرجة في البلاد أن تفصح عن انكشافها على أبراج.

وانخفض سهم العربية للطيران 0.3%، ما دفع إجمالي خسائره إلى 2% في الأسبوع الذي أعقب إفصاحها عن انكشاف قيمته الإجمالية 336 مليون دولار على أبراج.

وأغلق مؤشر بورصة دبي منخفضاً 0.7% إلى 2815 نقطة. وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.5% إلى 4545 نقطة مع هبوط سهم دانة غاز واحد%، بعد أن قالت اليوم إنها تحوز 6 ملايين دولار في صندوق تديره وحدة تابعة لأبراج لإدارة الاستثمارات المحدودة.

وفي الأسبوع الماضي عيّنت محكمة في جزر كايمان، المسجلة فيها أبراج كشركة، مصفيين مؤقتين لأبراج القابضة وأبراج لإدارة الاستثمارات في الوقت الذي تسعى فيه الشركة لإعادة هيكلة ديونها.

وتضررت أبراج من جراء نزاع مع بعض مستثمريها بشأن استخدام أموال في صندوق للرعاية الصحية بقيمة مليار دولار، فيما تنفي المجموعة إساءة استخدام الأموال.

ويعاني الاقتصاد الإماراتي من سلسلة انتكاسات أدت إلى تراجع مستمر له منذ عدة أشهر وسط تحذيرات محلية ودولية من انهيار شامل وشيك.