منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تساؤلات حول دور للإمارات في اعتقال أمراء كبارا في السعودية

برز إلى الواجهة دور تآمري لدولة الإمارات في اعتقال أمراء كبارا في المملكة العربية السعودية في ظل الشواهد المتطابقة عن تبعية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وغرد حساب “حمد المزروعي” الذي يعتقد على نطاق واسع أن بن زايد يديره بنفسه “كش ملك” فور الكشف عن اعتقالات الأمراء في المملكة.

ولاحقا غرد الحساب بصورة للملك سلمان ونجله محمد وكتب عليها “صباح الخير والمحبة” في إشارة تأييد واضح لحملة الاعتقالات في المملكة.

وتصدر تريد #حمد_المرزوعي الترند في المملكة وسط إجماع على إدانة تدخل أبوظبي في التدخل السعودي ودورها المشبوه في تعزيز سلطان بن سلمان لضمان استمرار تبعيته له.

 

وكشفت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” الأميركيتان، أنّ السلطات السعودية اعتقلت ثلاثة أمراء من الأسرة الحاكمة في المملكة، في إطار تعزيز سلطة محمد بن سلمان وإزاحة المنافسين له على العرش.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن أشخاص مطلعين على الأمر أنّ الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، شقيق العاهل السعودي سلمان، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود اتهما بـ”الخيانة العظمى”.

وأفادت “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن المصادر نفسها، بأنّ الاعتقالات تمت في وقت مبكر من صباح الجمعة، عندما وصل حراس من الديوان الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء إلى منزلي الرجلين وقاموا بتفتيشهما، وأخذوهما إلى الحجز. كما ألقى الحراس القبض على أحد إخوة محمد بن نايف.

والرجلان اللذان كانا على لائحة الواصلين إلى العرش، هما الآن عرضة للسجن مدى الحياة أو الإعدام، حسبما يقول أشخاص مطلعون على الموقف للصحيفة، التي تشير إلى أنّه لم تعرف تفاصيل جريمتهما المزعومة.

وتولى كل من الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف، منصب وزير الداخلية، وهو منصب قوي يتولى الإشراف على القوات وجهاز المخابرات السعودي، بحسب ما تذكر الصحيفة، لكن على مدى السنوات القليلة الماضية، تضاءلت مكانتهما في العائلة المالكة مع تثبيت الملك سلمان ابنه محمد بن سلمان المعروف باسم “إم بي إس” ولياً للعهد و”الحاكم الفعلي” للمملكة.

وتنحي هذه الاعتقالات جانباً رجلين كانا من الممكن أن يكونا منافسين لمحمد بن سلمان على العرش، بحال قرر الملك سلمان (84 عامًا)، التنازل عن العرش، وفق “وول ستريت جورنال”.

وكان محمد بن نايف ولياً للعهد بعد الملك سلمان حتى عام 2017، عندما تم تقديم محمد بن سلمان عليه بأوامر ملكية.

من جهتها، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أنّ محمد بن سلمان احتجز عمه أحمد بن عبد العزيز، وابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف، لأسباب غير مفسرة، وذلك نقلاً عن أحد الأقارب وشخص مقرب من العائلة المالكة.

وذكرت أنّه تم اعتقال شقيق محمد بن نايف الأصغر الأمير نواف بن نايف.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الأمير أحمد بن عبد العزيز كان يمثل لفترة من الوقت “الأمل الكبير لأفراد بالأسرة الحاكمة وغيرهم من النقاد، ممن كانوا يأملون بأن يسعى لمنع صعود الأمير محمد بن سلمان إلى العرش، لكنه لم يبدِ أي علامات على قيامه بذلك”، بينما وصفت الأمير محمد بن نايف بأنّه “المفضل لواشنطن” منذ فترة طويلة.

وذكّرت بأنّ محمد بن نايف كان بالفعل قيد الإقامة الجبرية منذ أن تم إقصاؤه من ولاية العهد لصالح ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، في عام 2017.

ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أنّ الاعتقالات تأتي في “لحظة حساسة” للمملكة والعائلة المالكة.

وأشارت إلى أنّ قرار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأحادي الجانب على ما يبدو، بوقف زيارة مكة، في إطار إجراءات منع انتشار فيروس كورونا، في خطوة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الإسلامي، قد أثار جدلاً في المملكة.

كما لم تسفر خططه لتحديث الاقتصاد السعودي سوى عن تقدم بسيط حتى الآن، بينما انخفضت أسعار النفط (وهو المصدر الأساسي لإيرادات المملكة) بسبب المخاوف من تأثير فيروس كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.