منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

بما يناقض نظامهم.. هكذا يعبر السعوديون عن موقفهم من الإمارات

على النقيض من موقف النظام السعودي الذي يقيم علاقات تحالف معلنة مع نظيره الإماراتي، فإن السعوديين دأبوا على التعبير عن موقفهم تجاه أبو ظبي بالغضب ودعوات مقاطعتها.

وتحولت حملات الدعوة لمقاطعة الإمارات ومنتجاتها القادمة إلى المملكة إلى أمر روتيني ومتكرر وهو يعزز صورة أبو ظبي المنبوذة حتى من شعوب أقرب حلفائها.

وطالب سعوديون في حملة واسعة ومتجددة على مواقع التواصل الاجتماعي بحظر المنتجات القادمة من منطقة جبل علي في الإمارات، والتي وصفوها بالمنتجات المغشوشة وأن تضر بالشعب السعودي.

وحذر هؤلاء من مخطط يهدف إلى جعل ميناء جبل علي جسرا لإيصال البضائع الإسرائيلية إلى الأسواق السعودية في ظل الإعلان مؤخرا عن اتفاق إشهار التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب.

كما لم يخلُ الوسم من المشككين في صحة الأخبار المتداولة عن رداءة جودة المنتجات الإماراتية، مؤكدين أن كل ما يصل من الإمارات يخضع لمعايير جودة عالية تفرضها السلطات السعودية.

وبشكل شهري أصبحت حملات مقاطعة منتجات الإمارات على وسوم مثل #جبل_علي_يدمرنا الترند في المملكة العربية السعودية ودول أخرى في الخليج العربي.

ولطالما استعرض المغردون عدة أصناف من منتجات يتم تصديرها من الإمارات عبر جبل علي ومناطق أخرى في الدولة ثبت أنها غير صالحة للاستخدام ومضرة بالصحة العامة.

وتصاعدت الدعوات عبر مئات التغريدات بضرورة مقاطعة منتجات الإمارات كونها غير صالحة للاستخدام الآدمي فضلا عن ضرورة عقاب الدولة على جرائمها ومؤامراتها.

وقبل أشهر تصدر موسم #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية بسبب فسادها ترند مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وسط تفاعل شعبي غير مسبوق.

وسريعا ما امتدت حملات المقاطعة إلى بقية دول الخليج مع تعاظم الشكاوى والشواهد على فساد الواردات من منتجات الإمارات وتسببها بإضرار جسيمة للصحة والبيئة.

وتعد السعودية الشريك التجاري الأول عربيا والثالث عالميا للإمارات خلال العام 2018 وتستحوذ على نحو 7 في المائة من تجارة الإمارات غير النفطية مع العالم و25 في المائة من التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع الدول العربية.

حيث وصلت المملكة إلى قائمة أهم مستقبلي الصادرات الإماراتية خلال العام 2018، وحلت في المركز الأول متقدمة من المركز الثالث خلال العام 2017 وتستحوذ المملكة على 15 في المائة من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية.

وتظهر الأرقام المذكورة حدة التحدي الكبير الذي يشكله تنامي مقاطعة منتجات الإمارات شعبيا على مستوى السعودية وبقية دول الخليج.

ويدعو مغردون سعوديون إلى مقاطعة المنتجات الإماراتية، بسبب وصول بضائع مغشوشة وفاسدة وغير صالحة إلى أسواق المملكة.

ولوحظ توسع الحملة غير المسبوقة على مستوى دول الخليج في ظل كشف مغردون أن من أبرز المواد المغشوشة المستوردة من الإمارات كانت السجائر وغيرها من المواد الاستهلاكية والكهربائية.

وقد أعاد الكثير من المغردين بالسعودية ودول الخليج ما جاء في مقال لـ “دويتشه فيله” التي أشارت إلى مخاوف الاتحاد الأوروبي من تهريب الدخان من الإمارات، كما تحدثت عن احتواء بعض السجائر على آثار للزرنيخ والمبيدات الحشرية وسموم الفئران.

وسارع نشطاء آخرون للكشف عن “الباركود” 629، الذي يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي، مشيرين إلى أن بعض المنتجات مزيفة في بلد المنشأ عليها.

ونشر نشطاء مقاطع فيديو يكشفون فيه عن منتجات تحمل الباركود الإماراتي لكن وضع عليها بلد آخر، وأظهرت بعض الفيديوهات احتواء مواد غذائية على حشرات وديدان.

وتضاف هذه المخاطر بشأن توسع مقاطعة منتجات الإمارات لقائمة طويلة من التحديات غير المسبوقة التي يعانيها اقتصاد الدولة.

إذ تشهد الإمارات تفاقما غير مسبوق للأزمة الاقتصادية بمؤشرات تظهر تعمق حدة التدهور الحاصل وسط عجز حكومي عن إيجاد حلول لاسيما في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.