موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

موقع استخباراتي فرنسي يكشف عن رجل الإمارات في بحر قزوين

656

كشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الاستخباري الفرنسي عن رجل دولة الإمارات في تنفيذ مؤامراتها التوسعية وكسب النفوذ في بحر قزوين.

وأبرز الموقع في تقرير له، مضاعفة شركات الشحن في الإمارات جهودها للفوز بحصة من سوق النقل في بحر قزوين لتعزيز السيطرة المشبوهة لأبوظبي.

وفي 13 فبراير/ شباط الماضي، سافر وفد من مجموعة “موانئ أبوظبي” العملاقة، الشريك بالفعل لشركة “كى أم جي” الوطنية الكازاخستانية للنفط والغاز (KazMunayGas)، إلى أستانا لمناقشة مشاريع مختلفة مع وزير الصناعة مارات كاراباييف.

وكان البند الرئيسي على جدول الأعمال هو بناء محطة متعددة الوظائف في ميناء كوريك على بحر قزوين، والتي تأمل حكومة كازاخستان تحويلها إلى مركز لوجستي.

وأحدث شركاء مجموعة “موانئ أبوظبي” في الميناء هي شركة “سميرج إنفيست” (Semurg Invest) القابضة المملوكة لنورجان ماراباييف.

استفاد ماراباييف من زيارة الرئيس الكازخستاني قاسم جومارت توكاييف إلى أبوظبي في يناير/ كانون الثاني الماضي لتوقيع اتفاقية تعاون مع مجموعة “أبوظبي للموانئ”.

وفي الوقت الحالي، يعمل ماراباييف على بناء العلاقات بين منتجي النفط والغاز الكازاخيين ومشغلي الموانئ على طريق النقل الدولي العابر لبحر قزوين.

وعمل ماراباييف في شركة “روم بترول” (Rompetrol) التابعة لـ”كى أم جي”، وهو أيضا مدير شركة الاستشارات “دارين بارتنرز” ( Daryn Partners) التي تتخذ من أستانا مقرا لها، والمتخصصة في إدارة مشاريع النفط والغاز.

وقام ماراباييف، وهو رجل أعمال ومستشار، بتطوير ميناء كوريك من خلال فرعين لشركة “سيمرج إنفيست” هما: مشغل الموانئ Sarzha وشركة الشحن Khazar Petroleum Logistics.

كما أن لديه علاقات والده زاكيب ماراباييف، التي يمكن الاعتماد عليها. شغل الأب منصب نائب رئيس شركة “كى أم جي” حتى يناير/ كانون الثاني 2022، بعد أن كان نائب مدير شركة تشغيل حقل النفط البحري شمال بحر قزوين.

وقد تكون اتصالاته الجديدة كمستشار استراتيجي للنفط والغاز لوزير الاقتصاد الجورجي مفيدة أيضا لـمشاريع ابنه.

واحدة تلو الأخرى، تدخل شركات الشحن الإماراتية في شراكة طويلة الأجل مع الحكومة الكازاخستانية لفتح طرق تصدير جديدة للنفط.

في الوقت الحالي، تستمر معظم مخزونات كازاخستان من النفط والغاز في العبور عبر روسيا.

وبالإضافة إلى مجموعة “أبوظبي للموانئ”، وهي شركة تابعة لأحد صناديق الثروة السيادية في أبو ظبي، والتي يسيطر عليها طحنون بن زايد آل نهيان، انتقلت منافستها مجموعة “موانئ دبي العالمية”، مشغل الموانئ المملوك لصندوق دبي العالمي الحكومي، أيضا إلى منطقة بحر قزوين.

وفي مارس/ آذار 2018، وقّعت “موانئ دبي العالمية” اتفاقيتين إطاريتين مع حكومة كازاخستان حول المناطق الاقتصادية الخاصة في أكتاو وكورغوس.

وتتولى الشركة تأمين خدمات الإدارة لميناء أكتاو، وهو ميناء كازاخستان الرئيس لشحن البضائع العامة والسائبة على بحر قزوين، بالإضافة إلى منطقة كورغوس الاقتصادية الخاصة التي تتمتّع بموقع استراتيجي على الحدود بين الصين وكازاخستان، وتمثّل نقطة العبور الأساسية لقطارات الشحن العابرة للحدود بين آسيا وأوروبا.