منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تقرير أممي سري: الإمارات تغرق ليبيا بعشرات آلاف المرتزقة

كشف تقرير سري للأمم المتحدة أن دولة الإمارات تغرق ليبيا بعشرات آلاف المرتزقة خدمة لمؤامراتها في نشر الفوضى والتخريب.

واعتبر التقرير الذي تم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي وحصلت “إمارات ليكس” على نسخة منه، النظام الإماراتي بأنه عقبة رئيسية أمام إحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

وأبرز التقرير الأممي استمرار دعم الإمارات ماليا وعسكريا لميليشيات خليفة حفتر بما في ذلك تمويل عمليات حشدة مرتزقة من عدة جنسيات إفريقية.

ولدى تقديمه التقرير، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش عن أسفه أمام مجلس الأمن لكون جهود إعادة فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة وانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا “تراوح مكانها”.

وقال كوبيش خلال اجتماع عبر الفيديو للمجلس أمس الجمعة إن “التقدم في قضايا رئيسية مثل إعادة فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة وبدء انسحاب المرتزقة الأجانب والمقاتلين والقوات الأجنبية يراوح مكانه”.

وأضاف أن “التأخير أكثر في إعادة فتح الطريق يصب ضد الجهود المبذولة لبناء الثقة بين الجانبين ويمكن أن يقوض الجهود المبذولة للمضي قدما في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ودفع عملية الانتقال السياسي”.

من جهتها، أعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد عن أسفها لعدم إحراز تقدم سياسي.

وقالت المسؤولة “حان الوقت لتوضح القيادة الليبية الأساس الدستوري للانتخابات” المقررة في 24 كانون الأول/ديسمبر المقبل، و”اقرار التشريعات المطلوبة وضمان عدم إرجاء الانتخابات”، وطالبت بتحقيق تقدم في هذا الصدد قبل الأول من تموز/يوليو.

وحذّر كوبيش من أن “استمرار استخدام آلاف المرتزقة والمقاتلين الأجانب والجماعات المسلحة ووجودهم وأنشطتهم يمثل تهديدا كبيرا ليس فقط لأمن ليبيا، ولكن للمنطقة ككل”.

ووجه كوبيش انتقادات حادة بهذا الصدد إلى دولة الإمارات بسبب ما تحشده من مرتزقة أجانب في ليبيا ورفض سحبهم.

وذكر المبعوث الأممي إلى ليبيا “من الأهمية بمكان ضمان الانسحاب المنظم للمقاتلين الأجانب والمرتزقة والجماعات المسلحة إلى جانب نزع سلاحهم وتسريحهم وإعادة دمجهم في بلدانهم الأم”.

وقالت السفيرة الأميركية “على جميع الأطراف الخارجية المشاركة في النزاع وقف تدخلها العسكري والبدء بالانسحاب من ليبيا على الفور”، معتبرة أنه “لا مجال للتأويل، الجميع تعني الجميع”.

وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال في ليبيا أكثر من 20 ألفا من المرتزقة والجنود الأجانب، بينهم مرتزقة روس وسودانيون وتشاديون تمولهم الإمارات.