موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تكرس تبعيتها لواشنطن في ظل التوتر مع إيران

0 11

في خطوة تكرس تبعيتها للولايات المتحدة الأمريكية وفي ظل التوتر الإقليمي مع إيران، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بدء سريان اتفاقية مشتركة للتعاون الدفاعي بينهما.

جاء ذلك في بيان مشترك، أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، بعد لقاء مستشاري الأمن الوطني لكلا البلدين.

وأعلنت الدولتان بدء سريان الاتفاقية الموقعة مطلع هذا العام، التي ستعمل على تعزيز التنسيق العسكري بين البلدين “في هذا الوقت الحرج”، مشيرة إلى أنها ستوفر مزيدا من التقدم للشراكة السياسية والاقتصادية القوية، التي تربطهما بالفعل.

وذكر البيان أن الإمارات وأمريكا تتشاركان الاهتمام العميق بضرورة تعزيز الرخاء والاستقرار في المنطقة، حيث ستعمل اتفاقية التعاون الدفاعي على تعزيز هذا الاهتمام عبر توطيد التعاون الوثيق في المسائل الدفاعية والأمنية، ودعم الجهود التي تبذلها الدولتان للحفاظ على الأمن في منطقة الخليج.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد هجوم هذا الشهر على ناقلات نفط قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي، وأنحت واشنطن، وهي حليف مقرب للسعودية والإمارات، منافستي إيران الإقليميتين، باللائمة في الهجمات على طهران، التي نفت تلك الاتهامات.

في هذه الأثناء بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، في العاصمة الإماراتية “علاقات التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين البلدين، في مختلف الجوانب”.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “تطرق الجانبان، خلال اللقاء، إلى عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة وتداعياتها”.

وأضافت الوكالة أن ابن زايد استعرض مع بولتون الجهود الدولية والتنسيق المشترك، لمواجهة التطرف والعنف والإرهاب، الذي يستهدف مقدرات الشعوب وأمنها واستقرارها.

وكان بولتون صرح، في وقت سابق بأن “إيران قد تكون خلف التفجير، الذي طال عدة سفن أمام سواحل الفجيرة الإماراتية، في 12 مايو/ أيار الجاري، وأسفر عن أضرار مادية، دون حدوث تسرب نفطي.

وجاء ذلك رغم أنه لا تزال الفرق المختصة تحقق بالحادثة لمعرفة التفاصيل والوقوف على أسباب الحادث، والجهات التي تقف وراءه، في وقت أعلنت دولة الإمارات أن عددا من الدول الصديقة والشقيقة (لم تذكرها) انضمت إلى التحقيقات الجارية.

ويرى مراقبون أن تجاهل بولتون للتعهد حماية حلفاء واشنطن في المنطقة يؤكد أن أميركا لم تنفعل كثيرا حين استهدفت الناقلات بالفجيرة ولا حين ضربت أنابيب شركة أرامكو السعودية، مما يعني أنها ترى أن هناك مسافة بين استهداف مصالحها ومصالح حلفائها الذين تدير لهم ظهرها ولا تستشيرهم في مواقفها وتصريحاتها.

ويذهب المراقبون إلى أن المنطقة فيها “لاعبان فقط هما: أميركا وإيران والبقية تابعون”، وأن بولتون أصبح أقل صقورية ومبتعدا عن حلفاء بلاده في المنطقة، إذ إن عدم زيارته للسعودية -رغم أن تضررها من “أذرع إيران” أكثر من الإمارات- قد يكون سببه رغبة واشنطن في تجنب إحراج الرياض في الوقت الذي ستنظم فيها قممها العربية والإسلامية.

ويؤكد المراقبون أن موقف الإمارات مباين لموقف السعودية بشأن الحرب مع إيران؛ إذ تبدو الرياض أكثر اندفاعا للحرب من أبو ظبي.