موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

سخرية واسعة من ضاحي خلفان بعد نشره صورة مفبركة حول قضية خاشقجي

192

أثارت تغريدة حول ظروف اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، نشرها نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي ضاحي خلفان تميم، السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر ضاحي خلفان تميم صورة معدلة حول “براءة القنصلية السعودية من اختفاء خاشقجي”، والصورة بالأصل نشرها من باب السخرية، مقدم برنامج “جو شو” يوسف حسين، والذي يعرض على “التلفزيون العربي”.

وتبين خروج خاشقجي من القنصلية، في التوقيت نفسه الذي دخلها فيه. واستبدلت الصورة المأخوذة من كاميرات المراقبة، رقم السيارة باسم البرنامج. وأرفق خلفان الصورة بإشارة الإعجاب.

وقد سخر المغردون من المسؤول الإماراتي، وبينهم مقدم البرنامج نفسه يوسف حسين، واستغربوا إقدام شخصية ذات وظيفة أمنية على مشاركة مثل هذه الصورة في قضية بهذه الحساسية، من دون التدقيق في صحتها وتاريخ نشرها ومصدرها، واعتبارها “دليلاً”، وخاصة أنه غرد سابقاً متباهياً بقدرة الإمارات العربية المتحدة على “إظهار الحقيقة في غضون 48 ساعة”.

 

 

يذكر أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي، دخل إلى قنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثلاثاء الماضي ولم يخرج. ومنذ اختفائه، تتوالى الروايات المتناقضة حول مصيره، كما يبدو أن السلطات التركية تتعمّد تسريب الأدلة التي تدعم كلها فرضية اختطاف خاشقجي أو تصفيته، في ظل تواصل التهرب السعودي من تحمّل المسؤولية عن العملية.

وتؤكد المعلومات المثبتة حتى الآن وجود دور مشبوه لدولة الإمارات في تقديم الدعم لحليفتها السعودية من أجل التخلص من خاشقجي سواء عبر نقله حيا لاعتقاله في المملكة أو نقله قتيلا.

وبهذا الصدد نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن مصدر مقرّب من العائلة المالكة في السعودية، قوله إنّ خاشقجي أُخرج من تركيا على متن طائرة خاصة واحتجز في المملكة، حيث لا يزال على قيد الحياة.

وذكر المصدر إنّه بعد دخول السفارة تم نقل خاشقجي بسيارة “مرسيدس S-500” سوداء، ترافقها سيارة فان صغيرة بيضاء، مع أربعة مسؤولين سعوديين إلى مطار إسطنبول، حيث تم نقله على متن طائرة خاصة إلى دبي ثم الرياض، حيث يتم احتجازه الآن.

وبموازاة ذلك الدعم لعبت الإمارات دورا تحريضا في قضية خاشقجي.

إذ عمل لوبي الإمارات الإعلامي في التحريض على الصحفي السعودي من جهة ونشر معلومات متضاربة بشأن مصيره بغرض التمويه من جهة أخرى.

ومن ذلك ما نشره المسئول الإماراتي ضاحي خلفان بإمكانية نقل خاشقجي إلى دولة قطر!.