منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حصري: غالب درابيه القيادي في تيار دحلان يسرق 5 ملايين دولار من الإمارات

كشفت مصادر موثوقة هروب غالب درابيه القيادي في تنظيم التيار الإصلاحي المنشق عن حركة “فتح” بزعامة محمد دحلان إلى بريطانيا بعد سرقة مبلغ خمسة ملايين دولار من الإمارات.

وذكرت المصادر ل”إمارات ليكس”، أن هروب القيادي في التيار الإصلاحي غالب درابيه جاء بعد خلافات وصراعات طاحنة داخل تنظيم دحلان في أبوظبي.

ويعمل دحلان مستشار لولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.

وكان دحلان شكل التيار الإصلاحي بعد فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح عام 2011 بتهم قتل عمد وفساد واختلاس مالي.

وذكرت وثائق اطلعت عليها “إمارات ليكس”، أن درابيه كان يترأس الجسم التنظيمي في التيار الإصلاحي.

ويعد درابيه من المشرفين الأوائل على وضع الخطة الاستراتيجية لتوسع تيار دحلان وبناء شعبه وأفرعه وأقاليمه داخل الضفة الغربية بفضل إقامته علاقات مع بعض القيادات في السلطة الفلسطينية.

وبحسب الوثائق تولى درابيه نقل ملايين الدولارات بين العامين ٢٠١٤ و٢٠١٨ والذي نجم عنه النجاح في تكوين الشعب والاقاليم التابعة للتيار الإصلاحي.

دور مشبوه مع مركز محمد بن راشد

أظهرت الوثائق أن دور درابيه شمل المشاركة في خطط الإمارات في القضاء وتصفية القضية الفلسطينية.

إذ أنه حصل على دعم مالي يقدر بعدة ملايين خلافا للتمويل في التيار الإصلاحي سالف الذكر، وذلك من أجل تسويق الصورة الذهنية للإمارات لدى الشعب الفلسطيني خاصة بعد إشهار التطبيع العلني الشامل مع إسرائيل.

وأوكل إلى درابيه تلك المهمة عبر رجل في جهاز أمن الدولة الإماراتية (أ.ع الشامسي) لمتابعة المشروع الممول من مؤسسة محمد بن راشد.

ويشمل المشروع بناء عدد من المؤسسات الإعلامية لضخ مواد إعلامية إيجابية حول دور الإمارات المزعوم في خدمة القضية الفلسطينية.

كما أوكل إلى درابيه مهمة إيجاد قيادات فلسطينية تدعم التوجه الإماراتي في تعاملها مع إسرائيل لقبول الأمر الواقع الخاص بالتطبيع خاصة في قطاع غزة.

وهو الأمر الذي أثار حفيظة تيار دحلان الذي يقوم بتلك المهمة منذ التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

تبييض عار التطبيع

وحسب الوثائق يقول الشامسي لدرابيه إن دحلان وتنظيمه فشلوا في تلك المهمة وأن ابو ظبي بحاجة ماسة للعمل مع جهات جديدة لتحقيق أجندتها.

ويعد درابيه من أشد المساندين للإمارات في ما يخص قضية التطبيع إذ أعرب في عدة مقالات ومقابلات إعلامية عن دعمه لاستراتيجية حكام أبوظبي وأن الشعب الفلسطيني مرغم على قبول ما قامت به أبوظبي باعتباره شأنا داخليا.

وفي أمر مثير للسخرية لدى الفلسطينيين بكافة مكوناتهم، قال درابيه في إحدى المقابلات إن السلطة الفلسطينية يجب أن تعمل بشكل ملاصق لاستراتيجية أبوظبي مع إسرائيل بحيث يمكن أن تلعب الإمارات دورا هاما في حل القضية الفلسطينية بسبب علاقتها القوية مع واشنطن.

ويروج درابيه لنفسه بأنه دكتور وزميل في برنامج إدوارد إس ماسون للسياسة العامة والإدارة في كلية كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد.

ويعمل درابيه في الإمارات منذ أكثر من عقدين بحيث تولى منصب مستشار لعدد من الشيوخ ونفذ عدة استراتيجيات اقليمية لخدمة الإمارات ومؤامراتها في التوسع وكسب النفوذ.