منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

بالوثائق: إمارات ليكس تكشف خدعة المساعدات الإماراتية إلى قطاع غزة

حصلت إمارات ليكس على وثائق تكشف خدعة المساعدات الإماراتية التي تم تقديمها إلى قطاع غزة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد وتهول إعلام أبو ظبي لها.

وأظهرت الوثائق أن المساعدات الاماراتية التي وصلت قطاع غزة اليوم لمواجهة جائحة كورونا هي أجهزة لمساعدة التنفس ( وليس اجهزة تنفس صناعي) عدد 100 يقدر سعر الوحدة 500 دولار إجمالي تقديري 50000 دولار.

وكراسي متحركة كهربائية عدد 150 كرسي متوسط سعر الواحد 2000 دولار أجمالي تقديرا 300000 دولار.

وتضمنت المساعدات 99800 مسحة فحص ( نوع غير مستخدم لدى وزارة الصحة لعدم فاعليته).

وكمامات وجه عدد 36000 كمامة بقيمة تقديرية إجمالية 1000 دولار، وغطاء طبي جزئي 3000 بقيمة تقديرية اجمالية 1000 دولار.

وغطاء طبي كامل 540 بقيمة تقديرية اجمالية 500 دولار.

قيمة منخفضة

وبحسب الوثائق فإن القيمة الإجمالية للمنحة في أحسن أحوالها لا تتجاوز نصف مليون دولار أغلبها في الكراسي المتحركة.

وقال مسئولون فلسطينيون إنه يمكن القول أن المنحة هي عبارة عن كراسي متحركة.

وأضافوا أنها تتضمن بعض الأدوات الطبية المساعدة وليس كما تم الاعلان والترويج إعلاميا وخصوصا حول أجهزة التنفس الصناعي.

وكان إعلام الإمارات روج أن القافلة تضم 100 جهاز تنفس صناعي و200 ألف جهاز فحص لجائحة كورونا وأنها تستهدف دعم النظام الصحي الذي يعاني من نقص شديد في قطاع غزة في مواجهة تفشي جائحة كورونا.

تيار دحلان

وتم إدخال المساعدات الإماراتية عبر معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.

وكان في استقبالها مسئولون في التيار الإصلاحي لحركة فتح وهو تنظيم منشق عن حركة فتح يترأسه محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

تبييض لصورة الإمارات

وأجمع محللون أن الإمارات سعت إلى تهويل إرسال مساعدات إلى غزة.

وذلك في محاولة مكشوفة لتبييض صورتها في ظل الغضب الفلسطيني والإسلامي عليها بعد توقيع اتفاق إشهار عار التطبيع مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية.

وعبر الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم وغضبهم من استقبال المساعدات الإماراتية.

ونددوا بمحاولة أبو ظبي تبييض صورتها على حساب معاناة سكان قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ 14 عاما.

وكانت السلطة الفلسطينية رفضت في أيلول/سبتمبر استقبال طائرة المساعدات الإماراتية.

وتم إرسال الطائرة في حينه عبر إسرائيل من دون إبلاغ السفير الفلسطيني في الإمارات.