موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس تكشف: محادثات متقدمة بين الإمارات وإسرائيل لتشكيل “تحالف دفاعي”

260

كشفت مصادر موثوقة ل”إمارات ليكس” عن محادثات متقدمة تجري بين الإمارات وإسرائيل لتشكيل “تحالف دفاعي”.

وقالت المصادر إن المحادثات تجري في دوائر سرية لتشكيل تحالف دفاعي في منطقة الخليج العربي ضمن توحد أبوظبي وتل أبيب ضد إيران.

وأوضحت المصادر أن الإمارات تضغط على كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين للانضمام للتحالف الوشيك مع إسرائيل.

وذكرت أن الحديث يدور عن تأسيس حلف شبيه بحلف شمال الأطلسي يتضمن اتفاقية دفاعية بين الإمارات وإسرائيل مع احتمال ضم دول أخرى.

وقبل أيام أعلنت الإمارات افتتاح سفارة في تل أبيب فيما أعلنت إسرائيل افتتاح سفارة لها في أبوظبي.

ووصفت أوساط إماراتية افتتاح سفارة إسرائيلية في أبوظبي “عارٍ جديد” يستهدف الإمارات دولة وسلطة وشعباً.

وافتتاح سفارة في إسرائيل جريمة بحق الإماراتيين، وإهانة للخليجيين، لا تمثل الإماراتيين، بل تمثل اختطاف جديد يقود الدولة إلى هاوية الجحيم.

ليس فقط في السياسة الخارجية ولكن في الملفات المحلية مثل ملف حقوق الإنسان القاتم.

فالإماراتيون بمختلف انتماءاتهم ومناطقهم يرفضون “التطبيع” ويدينون الهرولة نحو “الاحتلال الإسرائيلي”.

فمبادئهم تجاه القضية الفلسطينية ثابتة لا تتزحزح رغم كل ما يثيره الذُباب التابع لجهاز الأمن في شبكات التواصل الاجتماعي وتقديم أنفسهم كمتحدثين باسم الإماراتيين.

إن الإعلان عن سفارة لإسرائيل في أبوظبي، لا يؤثر فقط على الإمارات وحدها، بل يصيب قلب شبه الجزيرة العربية.

فهذه السفارة هي منارة الاحتلال الإسرائيلي وفريق عمل دبلوماسي ومخابراتي لزعزعة استقرار دول الخليج العربي.

وبثّ الفُرقة والخلافات، وسرطان يصيب الأمة وينخر في وحدتها ومجدها.

إن إعلان افتتاح السفارة خيانة -ما بعدها خيانة- للقضية الفلسطينية، وتحصيل حاصل لسلسلة التنازلات قدمتها الإمارات لإسرائيل.

مثل الاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية على الرغم من أن دول العالم والأمم المتحدة ترفض بالمطلق الاعتراف بها والمنتجات القادمة منها.

وعلاوة على كونها خيانة للقضية الفلسطينية فهي خيانة لثوابت الإمارات، ومبادئ الشعب الإماراتي الرافض لتجريف الثوابت التي اتفق بها مع الآباء المؤسسين للدولة.

فعلى أساس تلك المبادئ قام الاتحاد، وبقوتها يصارع الإماراتي خلل التركيبة السكانية حيث تطغى الهويات من خارج الدولة على هوية الإماراتيين، وبدونها يصبح الإماراتي غريباً في بلده.