موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

منظمات دولية تطالب الإمارات بإطلاق سراح سجينات تعرضن للعنف

151

طالبت منظمات دولية لحقوق الإنسان، الإمارات بإطلاق سراح جميع النساء اللواتي تعرضن للعنف وسوء المعاملة في سجون البلاد وبشكل فوري.

جاء ذلك خلال منتدى نظمه “مجلس العدل والمساواة والسلام الدولي” (كوجيب) والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، في مكتب الأمم المتحدة في بجنيف حيث تم تناول ملف حقوق الإنسان المتعلقة بالنساء في سجون الإمارات.

وتحدث خلال المنتدى حقوقيون من دول مختلفة، وشاركوا معلومات حول ممارسة العنف والمعاملة السيئة تجاه النساء في السجون الإماراتية.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان صفوى عيسى، “بدأت السجينات في السجون الإماراتية، بعد فترة طويلة، بالحديث عن العنف وسوء المعاملة الذي تعرضن له”.

وأضافت عيسى أنه تبيّن أخيراً تعرض السجينات خاصة في سجن الوثبة بالإمارات إلى العنف والمعاملة السيئة.

ولفتت إلى أن الإمارات لديها سجون سرية في اليمن ويديرها مسؤولون إماراتيون، مشيرة إلى أن تلك السجون فيها نساء وأطفال أيضاً.

ودعت عيسى إلى إطلاق سراح جميع السجينات في الإمارات ومحاكمتهن من جديد بشكل عادل، من دون تفصيل حول طبيعة الاتهامات الموجهة لهن.

وشددت عيسى على أن العديد من السجينات دفعن ثمن منشوراتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن السلطات الإماراتية وضعت حرية النشر تحت أقدامها.

بدوره، قال الأمين العام لـ”كوجيب” جليل يلماز إن “الإمارات التي تحاول كتم الأصوات المختلفة عبر ادعاءات لا أساس لها تنتهك بشكل صريح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وللأسف فإن المجتمع الدولي يبقى صامتاً حيال ذلك”.

وأضاف أنهم سيواصلون نضالهم على مستوى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، للدفاع عن المظلومين في العالم ولا سيما في فلسطين وأراكان (ميانمار) والشرق الأوسط.

وتحدثت بعض السجينات حول ما شهدنه آلام في السجون الإماراتية قبل أن يطلق سراحهن، إذ أفادت سجينة سابقة بعد أن غطت وجهها “تعرضت للعديد من أنواع التعذيب والمعاملة السيئة، خلال المدة التي بقيت فيها بالسجون الإماراتية”.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قد أعربت عن قلقها من الوضع الحقوقي في الإمارات العربية المتحدة، لاسيما لجهة قمع حرية التعبير، وتعذيب السجناء، وظلم العمال الأجانب، والتمييز ضد المرأة.

ومن بين السجينات اللواتي تعرضن للتعذيب علياء عبد النور وهي مريضة السرطان المسجونة في الإمارات، مقيدة حاليًا في عزلة، ومتروكة للموت، بعد أن احتُجزت خلال السنوات الثلاث الماضية، شأنها شأن شقيقتها، وتعرضتا للكثير من الاعتداءات على أيدي حراس السجن، حتى بات السجناء الآخرون يعتقدون أنه من “الخطر” التحدث إليهما.

كما انتشر تسجيل للمعتقلة في سجن الوثبة في الإمارات العربية المتحدة أمينة العبدولي، يظهر جانباً من حجم التعذيب الذي تتعرّض له، بما في ذلك اللعب على وتر أطفالها.