موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مركز حقوقي: الإمارات تواصل منع الزيارة عن معتقلي الرأي في سجونها

278

أكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات في دولة الإمارات تواصل منع الزيارة عن معتقلي الرأي في سجونها على الرغم من القلق الشديد إزاء حالتهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال المركز الحقوقي على حسابه في تويتر “بلغنا إن سلطات سجن الرزين (في إمارة أبوظبي) في الامارات تواصل منع الزيارة والاتصال عن #معتقلي_الرأي بسبب (فيروس كوفيد_”.

“والرزين” هو “غوانتانامو الإمارات”، بحسب وصف حقوقيون، ويقع في قلب إمارة أبو ظبي وفي عمق 215 كيلومترا داخل الصحراء، أنشأه ولي العهد محمد بن زايد سابقا.

وسبق أن قالت منظمة العفو الدولية إن أوضاع معتقلي الرأي في دولة الإمارات من سيء إلى أسوأ مع انقطاع الزيارات العائلية وعرقلة الاتصالات في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

وحذرت المنظمة الدولية على حسابها في تويتر الشهر الماضي من مخاوف متنامية حول صحة كل من الناشط الحقوقي أحمد منصور، والمعتقلين عبدالرحمن شومان، واللبناني أحمد صبح، والعُماني عبدالله_الشامسي، خصوصاً مع ورود معلومات من عوائل الأخيرين عن اصابتهما بفيروس كوفيد_١٩.

وكانت كشفت مصادر حقوقية عن عشرات الإصابات في سجون الإمارات خاصة سجن الوثبة في وقت يتجاهل فيه النظام الحاكم في دولة خطر الفيروس المتفشي على صحة المعتقلين السياسيين في سجونها، ويمتنع عن اتخاذ الإجراءات الوقائية والدعوات الحقوقية للإفراج عنهم، رغم قضاء الكثير منهم محكومياتهم.

كما كان كشف الإعلامي والناشط الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي، في فيديو مصور، جرائم أجهزة الأمن الإماراتية بحق “معتقلي الرأي” في سجون الدولة والظلم الذي يتعرضون له.

وقال النعيمي، في الفيديو الذي نشره عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “جهاز الأمن تعامل مع معتقلي الرأي بأخذه آية من كتاب الله وتطبيقها بطريقته التي تحلوا له، (فويل للمصلين)، جاء للناس الصالحة المشهود لها بعبادتها وصلاحها وحبها للوطن، أخذها ونكّل بها واتهمها كل التهم، كما فعل ذلك يفعل ذلك بذويهم، فيأخذ آية من كتاب الله سبحانه وتعالى (لا تزر وازرة وزر أخرى)”.

وتابع النعيمي: “فيلغي أولها ويعملون بمبدأ (تزر وازرة وزر أخرى)، ويبدأ بالتنكيل والحرمان والإساءة والإيذاء لأهالي معتقلي الرأي .. صدقوني أهالي معتقلي الرأي يعانون معاناة شديدة جداً، منهم المحروم من السفر، ومنهم المحروم من الوظيفة، ومنهم المحروم حتى من تجديد جوازه، بل من الجنسية حتى”.

وأضاف: “وهذا الوضع يخبرنا بأن هؤلاء الناس لا يلقون بالاً للقاء الله سبحانه وتعالى، واليوم أقول أنا لا أحد يقول أنا عبد مأمور، لا تقول لي هذا الكلام، لهؤلاء الناس موقف معاك أمام الله، لن تفلت منه، لا تقول أنا عبد مأمور، أمرك الله خالقك فلم تطعه، وأمرك العبد فأطعته، فتحمّل هذا الأمر”.

وأثار حديث الإعلامي الإماراتي ردود فعل غاضبة نحو السلطات الإماراتية لتنكيلهم بالمعتقلين وذويهم، وتجاوزهم لحدود القانون وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ويقبع في سجون الإمارات، عشرات المعتقلين السياسيين، بينهما أساتذة ومحامين وأكاديميين وقضاة ونشطاء ومهندسين وغيرهم. ورغم فقدانهم للحرية إلا أن الانتهاكات القانونية بحق تتواصل لأعوام طويلة.

وبحسب منظمات حقوقية، فإن عدد المعتقلين السياسيين في السجون الإماراتية، بلغ 106 معتقلين، بينهم سيدتان (أمينة العبدولي ومريم البلوشي).

وأبرز المعتقلين هم أصحاب القضية المعروفة دولياً (الإمارات94) والناشط الحقوقي البارز أحمد منصور وعالم الاقتصاد الدكتور ناصر بن غيث، في حين، تتعنت السلطات الإماراتية بالإفراج عن معتقلي الرأي في سجونها، والذين أنهوا محكومياتهم، رغم أن بعضهم أتمّ مدة حكمه منذ أكثر من 3 سنوات.