منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

موانئ دبي.. ذراع إماراتي أخر لتكريس التطبيع مع إسرائيل

أعلنت شركتا موانئ دبي العالمية الإماراتية و”دوفرتاور” الإسرائيلية توقيع عدة اتفاقيات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ سعيا لتكريس عار التطبيع الثنائي.

وانضمت موانئ دبي إلى طابور من المؤسسات الاقتصادية في الإمارات التي سارعت إلى إبرام اتفاقيات وشراكات مع كيانات في إسرائيل في مختلف القطاعات.

و”دوفرتاور” مملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي، شلومي فوجيل، وهو من مالكي شركة “إسرائيل شيبياردز” وميناء إيلات.

وستدرس “إسرائيل شيبياردز” و”موانئ دبي” احتمال التقدم بعرض مشترك لميناء حيفا وهو بصدد الخصخصة، وفق الموقع الإلكتروني لفضائية “العربية” السعودية، التي تبث من دبي.

وقالت “دوفرتاور”، إنها ستدخل في شراكة أيضاً مع “موانئ دبي العالمية” لتأسيس خط شحن بحري مباشر بين دبي وإيلات. وستدرس شركة “إسرائيل شيبياردز” الدخول في شراكة لتسويق منتجات في دبي.

وتعمل “موانئ دبي العالمية” في 31 دولة، منها مصر، حيث تعمل في ميناء السخنة على ساحل البحر الأحمر شرقي مصر، في موقع قريب من المدخل الجنوبي لقناة السويس، مما يجعل من هذا الموقع ميزة استراتيجية للتعامل مع البضائع العابرة خلال أكثر الممرات المائية التجارية ازدحاماً في العالم، وفق الموقع الإلكتروني لشركة “موانئ دبي السخنة”.

وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، كشفت مصادر مطلعة في مصر، عن أنّ مسؤولين في “موانئ دبي العالمية”، عقدوا اجتماعاً مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، زكي حسين، وتم بحث توسيع الاستثمارات التابعة للشركة الإماراتية في المنطقة الاقتصادية للقناة، والاتفاق على عدد من المشروعات المشتركة.

وأشارت المصادر إلى أن التحركات الإماراتية جاءت بهدف “محاصرة الاستثمارات التركية وكذلك ما تبقى من استثمارات قطرية في مصر”.

وأوضحت المصادر أنّ هناك توجهاً إماراتياً للسيطرة على إدارة الموانئ المصرية في البحر الأحمر، بالإضافة إلى تصفية ما تبقّى من استثمارات قطرية في مصر، عبر التنسيق مع مسؤولين في أجهزة سيادية مصرية، لإحلال استثمارات إماراتية محل تلك التي كانت تملكها شركات قطرية، وتواجه أزمات حالياً في مصر.

وقال مسؤول ملاحي في مصر إنّ الاتفاقيات المبرمة بين شركة “موانئ دبي” و”دوفرتاور” الإسرائيلية تستدعي تحركاً حقيقياً، حيث تنشط الشركة الإماراتية في ممرات ملاحية حيوية بالدولة.

كما تعمل الشركة الإماراتية في الجزائر، وتحديداً في ميناء “جنجن” وهو من أكبر موانئ الجزائر ويقع في ولاية جيجل، بطاقة استيعابية نحو 4.5 ملايين طن سنوياً.

وتأتي الشراكة بين “موانئ دبي” والشركة الإسرائيلية، في الوقت الذي بسطت فيه الإمارات أيضاً نفوذها على معظم موانئ اليمن، من خلال وجودها في التحالف العسكري مع السعودية للحرب في البلد الذي يحظى بسواحل وموانئ استراتيجية على البحر الأحمر.

وجاء الإعلان عن الاتفاقيات بين ” موانئ دبي” و “دوفرتاور” الإسرائيلية، بعد يوم واحد من حفل اتفاق تطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، واتفاق مماثل بين البحرين وإسرائيل، أول أمس الثلاثاء، في واشنطن.

في السياق قال مكتب أبو ظبي الإعلامي إن مكتب أبو ظبي للاستثمار سيفتح أول مكتب له خارج الإمارات في تل أبيب، وذلك عقب تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وأضاف -في بيان على تويتر- أن مكتب تل أبيب سيكون “الأول ضمن شبكة من المكاتب التمثيلية الدولية لدعم الشركات العالمية التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في أبو ظبي، والتواصل مع المبتكرين العالميين لإيجاد حلول للتحديات العالمية”.

وقبل أسبوعين، اتفق مكتب أبو ظبي للاستثمار ومؤسسة “استثمر في إسرائيل” -التابعة لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية- على التعاون الثنائي في مجال الاستثمار.

وسارع العديد من البنوك الإماراتية وشركات عاملة في قطاعات السياحة والصحة والزراعة والتجارة إلى إبرام شراكات مع كيانات إسرائيلية، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، في 13 أغسطس/آب الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.