منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تقليص كبير في ميزانية دبي يعكس حدة انكماش اقتصادها

يعكس التقليص الكبير في ميزانية دبي حدة انكماش اقتصادها على خلفية جائحة كوفيد-19 والتخبط الحكومي.

وقررت سلطات دبي تقليص النفقات في ميزانية العام 2021 بعد سنة مالية صعبة شهدت انكماشا كبيرا في النمو الاقتصادي.

وقالت حكومة دبي إن ميزانية العام المقبل تبلغ 57,1 مليار درهم.

أي نحو 15,5 مليار دولار، مقارنة بميزانية قياسية بلغت 18,1 مليار دولار للعام الحالي.

عجز متصاعد

وتوقعت حكومة دبي عجزا ميزانيتها للسنة الخامسة على التوالي منذ بدء تراجع أسعار النفط 2014 بنحو 1,3 مليار دولار.

علما أن الإمارة قدرت العام الماضي العجز في 2020 بنحو 700 مليون دولار.

ودفعت الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد الإمارة التي تعتمد على قطاعي السياحة والخدمات بشكل كبير.

إلى إغلاق أبوابها لعدة أشهر، ما تسبب بانكماش اقتصادي بنحو 10,8 بالمئة في النصف الأول من 2020.

انكماش قياسي

وتتوقّع دبي أن تبلغ نسبة الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي نحو 6,2 بالمئة بحلول نهاية 2020.

وقالت الحكومة إنّ الميزانية الجديدة تؤكّد “إتاحة جميع السبل للتعامل مع الأزمة واستعادة وتيرة النمو الاقتصادي، وتعزيز منظومة الدعم والإعانات الاجتماعية والخدمات الأساسية”.

ولطالما كانت السياحة الدعامة الأساسية للإمارة التي استقبلت أكثر من 16 مليون زائر العام الماضي.

وقبل أن يعطل الوباء حركة السفر العالمية، كان الهدف الوصول إلى عشرين مليونا هذا العام.

خيبة اكسبو

وراهنت دبي على معرض اكسبو 2020 العالمي لتحفيز اقتصادها بعد تراجعه خلال السنوات الماضية.

وذلك على خلفية هبوط أسعار النفط وتأثيراتها على اقتصاد دولة الإمارات وأسواق الدول المجاورة.

لكن المخاوف من الفيروس دفعت دبي إلى تأجيل المعرض الذي خصّصت له مليارات الدولارات إلى السنة المقبلة.

وتسبّبت إجراءات الإغلاق وتراجع حركة السفر والتجارة إلى تراجع في قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام في دبي بنحو 20,2 بالمئة.

وقطاع النقل والتخزين والمعلومات بـ10,6 بالمئة.

كما سجّلت شركة “طيران الإمارات” التي تتخذ دبي مقرا خسائر بقيمة 3,4 مليارات دولار بحسب نتائجها نصف السنوية.

وذلك في أول خسائر لأكبر مجموعة نقل جوي في الشرق الأوسط منذ ثلاثة عقود.

وسجلت الإمارات أكثر من مئتي ألف إصابة بالفيروس وأكثر من 655 حالة وفاة.