موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مركز حقوقي يدعو لزيادة الجهود ضد برامج التجسس الإماراتية

767

دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى زيادة الجهود ضد برامج التجسس الإماراتية بتقنيات إسرائيلية.

وأشار المركز في بيان إلى استخدام مجموعة من برامج التجسس لاختراق هواتف 36 صحفياً، من قناتين إعلاميتين عربيتين، وفقاً لبحث جديد صادر عن سيتزن لاب.

وتم استخدام برنامج بيكاسيس المصنوع من قبل مجموعة أن اس أو، سابقاً في اختراق حسابات المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين من الإمارات والسعودية، الذين يُعتقد أنهم وراء هذا الهجوم الجديد أيضاً.

وقال المركز “يُظهر الهجوم الأخير حاجة المنظمات غير الحكومية إلى التجمع معاً في تحالف للمساعدة في وقف هجمات برامج التجسس ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والناشطين”.

تفاصيل التجسس

كشف باحثون في سيتيزن لاب، الذي يقع في جامعة تورنتو، عن عملية قرصنة لصحفيين عبرأبل آيفون.

وذلك باستخدام سلسلة استغلال يطلق عليها سيتزن لاب اسم كيسميت، “والتي يبدو أنها تتضمن صفراً غير مرئي- لاستغلال نقره في الرسائل النصية آي.”

ومجموعة أن أس أو هي شركة مخابرات إسرائيلية خاصة.

أحد الصحفيين الذين تم استهدافهم -وكان على استعداد للتحدث- هو تامر المشعل، وهو صحفي استقصائي معروف لقناة الجزيرة.

كتب المشعل عن قضايا حقوق الإنسان مثل مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

كما تم اختراق الصحفية المقيمة في لندن والتي تكتب عن الشؤون اليومية وحقوق المرأة لقناة العربي، رانيا الدريدي.

اختراق الخصوصية

وأكد المركز أن إمكانيات برامج التجسس تنذر بالخطر وتتضمن القدرة على تسجيل المكالمات المشفرة وكذلك تسجيل الضوضاء المحيطة والتقاط الصور من خلال الكاميرا.

وأشار إلى أن هذه القدرات مقلقة بشكلٍ خاص بالنسبة للصحفيات والمدافعات عن الحقوق، المعرضات لخطر التحرش القائم على النوع الاجتماعي.

وأبدى دفاعه بقوة عن الحق في الخصوصية لجميع الصحفيين، بغض النظر عن وسائل الإعلام التي يعملون بها.

التجسس على أحمد منصور

تدعي مجموعة أن أس أو ان برامجياتها مصممة لتتبع الإرهابيين والمجرمين.

لكن سيتزن لاب قد كشفت سابقاً عن محاولة قرصنة باستخدام بيكاسيس ضد عضو مجلس إدارة مركز الخليج أحمد منصور.

ويقضي منصور حالياً عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات في الإمارات لأنشطته على الإنترنت.

وفقاً لـسيتزن لاب “أصبح بيكاسيس معروفاً بالروابط الخبيثة التي تم إرسالها إلى الأهداف عبر الرسائل القصيرة لسنواتٍ عديدة.

تم استخدام هذه الطريقة من قبل عملاء المجموعة لاستهداف أحمد منصور، الذي وصفته سيتزن لاب بأنه “معارض المليون دولار” نظراً للثمن الذي دفعته شركة أبل لإجراء الإصلاح اللازم لحماية مستخدمي آيفون بعد اكتشاف الاختراق.

خلال فعالية أقيمت على الإنترنت في 16 ديسمبر/كانون الأول 2020، قالت مجموعة من المنظمات غير الحكومية إنه يجب وقف بيع تكنولوجيا المراقبة للحكومات القمعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لأنها تعرض النشطاء لخطر السجن والمضايقة.