تتجه دولة الإمارات وإسرائيل للاتفاق على تبادل فتح السفارات تكريسا لعار التطبيع بينهما رغم كل ما يواجهه من انتقادات فلسطينية وعربية واسعة النطاق.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن محادثات جارية من أجل تبادل فتح السفارات بين الإمارات وإسرائيل.
وذكرت الوزارة في بيان “ناقش الجانبان إمكانية فتح سفارات متبادلة وتوقيع اتفاقيات ثنائية لتعزيز العلاقات بين البلدين”، بحسب صحيفة ”تايمز اوف إسرائيل”في موقعها الإلكتروني.
من جانبه، قال مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز “نحن في بداية عملية تاريخية ونعتزم المضي قدمًا في أسرع وقت ممكن في إقامة علاقات كاملة وفتح سفارات في كلا البلدين تعمل على تعزيز التعاون بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.
وكان وفدان أمريكي وإسرائيلي قد وصلا إلى أبوظبي على متن أول طائرة تنطلق من إسرائيل إلى الإمارات مباشرة أمس الاثنين.
ويرافق الوفد الحكومي الإسرائيلي كل من جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين.
وكُتبت على الطائرة، التابعة لشركة “العال”، كلمة سلام بالعربية والإنكليزية والعبرية. ولدى هبوط الطائرة على أرض المطار رفع الطيار من نافذته أعلام إسرائيل والإمارات والولايات المتحدة.
وكان في استقبال الوفد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش. ومن المقرر أن تستمر الزيارة يومين، وتشمل لقاءات عمل لطواقم مشتركة تمهيدا لتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات مدنية واقتصادية بين إسرائيل والإمارات.
ويتم في إطار الزيارة الرسمية عقد اجتماعات ثلاثية تضم رئيسي الوفدين الإسرائيلي والأمريكي مع مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد ومسؤولين كبار آخرين.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه وجه الدعوة لوفد إماراتي لزيارة إسرائيل.
وذكر نتنياهو إن الدعوة سلمها مستشاره للأمن القومي الذي يرأس وفدا يضم مسؤولين إسرائيليين كبارا في أبوظبي حاليا لوضع اللمسات النهائية على اتفاقية لإقامة علاقات مباشرة بين إسرائيل والإمارات.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي “سنرحب بهم على بساط أحمر، مثلما رحبوا بنا”، مضيفا أنه يوم تاريخي لقد حلمنا به وعملنا لتحقيقه وها هو أمام أعيننا.
وأعلنت إسرائيل والإمارات في 13 آب/ أغسطس 2020 عن اتفاق بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات بينهما، بعد سنوات شهدت تقاربا بين البلدين. وبذلك أصبحت الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994).
