موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

بتمويل إماراتي.. الكشف عن توجه مئات المقاتلين من السودان إلى اليمن

239

تم الكشف عن توجه مئات المقاتلين من السودان إلى اليمن بتمويل من دولة الإمارات لتنفيذ مؤامراتها الرامية إلى نشر الفوضى والتخريب ضمن حرب التحالف السعودي الإماراتي المستمرة منذ خمسة أعوام.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني بأن المقاتلين السودانيين دخلوا المملكة العربية السعودية في طريقهم إلى اليمن الأسبوع الماضي، في خطوة قد تزيد حدة الصراع اليمني.

وأفاد الموقع بأن 1018 ضابطا وجنديا من الجيش السوداني دخلوا المملكة بالقوارب في 22 سبتمبر/ أيلول، مروراً بنقطة تفتيش الجوازات في مدينة جازان جنوب شرق البلاد، بالقرب من الحدود اليمنية.

وذكر الموقع أن طائرتين سودانيتين تقلان عسكريين توجهتا أيضا من الخرطوم إلى مطار نجران جنوب السعودية في اليوم السابق، موضحا أن الطائرة الأولى، والتي كانت تقل 123 راكبا، وصلت في الساعة 7:23 مساء، بينما الطائرة الثانية كانت تقل 128 راكبا.

وأضاف أن الطائرة الأولى غادرت بعد ذلك متوجهة إلى الخرطوم في الساعة 8:27 مساء وعلى متنها 122 راكبا والثانية عند الساعة 8:59 مساء على متنها 128، مشيرا إلى أن الطائرات جلبت عددا من الضباط والجنود السودانيين للقتال في صفوف التحالف السعودي الإماراتي.

وكان السودان أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي، أنه سيقلص وجوده العسكري في اليمن من حوالي 5000 جندي إلى مجموعة “صغيرة” قوامها حوالي 650 جنديا. فيما كان لدى السودان سابقا ما يصل إلى 15 ألف جندي منتشرين هناك كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في محاربة الحوثيين.

دخلت السودان، التي كانت آنذاك بقيادة عمر البشير، الحرب اليمنية في عام 2015 نيابة عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وكانت قواتها نشطة بشكل خاص على ساحل البلاد على البحر الأحمر.

وأطاح الجيش بالبشير في أبريل/ نيسان 2019 بعد ثورة شعبية استمرت لأشهر. منذ ذلك الحين، يُدار السودان من قبل مزيج من الحكام العسكريين والمدنيين، حيث بدأ الأخيرون في إخراج القوات من اليمن.

ومع ذلك، بقي بضع مئات من القوات شبه العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع في عدن التي تسيطر عليها الإمارات وعلى الحدود السعودية اليمنية.

ولفت الموقع البريطاني إلى أن وسائل إعلام سودانية ذكرت، الأسبوع الماضي، أن قوات الدعم السريع المقربة من الإمارات أرسلت 28 مدنيا من غرب دارفور للقتال في اليمن.

وأشار إلى أن حكام السودان العسكريين والمدنيين، المكلفين بالإشراف على الانتقال إلى الديمقراطية الكاملة في البلاد، وجدوا أنفسهم على خلاف منتظم حول العديد من المسائل، وآخرها حول التطبيع مع إسرائيل.

وذكر الموقع أنه، وفقا للمعلومات، فقد اشترطت الولايات المتحدة رفع العقوبات وإزالة السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” مقابل الاعتراف بإسرائيل، وهي خطوة شجعها شركاء الخرطوم في اليمن، الإمارات والقادة العسكريون السودانيون.

وأورد الموقع أن مثل هذه الصفقة، التي تأتي في أعقاب اتفاقيات مماثلة توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ستشكل انتصارا مهما في السياسة الخارجية لإدارة ترامب قبل الانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل.

وتمارس الإمارات ضغوطا شديدة على مسئولي السودان للقبول بالتطبيع مع إسرائيل بما في ذلك تقديم إغراءات مالية واقتصادية.