موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإعلام العبري: الموساد الإسرائيلي يضغط لبيع أسلحة متقدمة للإمارات

658

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن جهاز الموساد الإسرائيلي يضغط لبيع أسلحة متقدمة للنظام الحاكم في دولة الإمارات بغرض دفع تعزيز علاقات عار التطبيع بين الجانبين.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء “ليست وحدها الولايات المتحدة المعنية ببيع أسلحة متقدمة للإمارات العربية المتحدة، وصفقة طائرات ال F 35 هي فقط قمة جبل الجليد الدائرة أسفله معركة بين مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية والموساد من جهة، ووزارة الحرب الإسرائيلية من الجهة الأخرى في قضية بيع الأسلحة للإمارات.

وذكرت الصحيفة أن جهاز الموساد الإسرائيلي وبمعرفة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يضغط باتجاه بيع أسلحة متطورة جداً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي المؤسسة العسكرية يرفضون بيع جزء منها لدولة الإمارات خوفاً من انتقالها لأيدي دول معادية.

مصادر مطلعة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قالوا لصحيفة يديعوت أحرنوت، منذ قرابة العامين ومكتب رئيس الحكومة وجهاز الموساد يضغطان على وزارة الحرب الإسرائيلية للموافقة على صفقة الأسلحة للإمارات، والتي لا تشمل فقط قدرات استخبارية، بل أيضاً أسلحة هجومية دقيقة.

في وزارة الحرب الإسرائيلية يوجد جهاز دوره فقط فحص عمليات بيع الأسلحة لدول أجنبية، والتي يصنفها، “عادية”، “خاصة” وسرية”، “العادية”، هي الدول التي يمكن للمؤسسة العسكرية بيعها سلاح ذات سرية عالية، ومنها دول صديقة في أوروبا.

الدول “الخاصة”، هي تلك الدول التي يكون قلق من أن تنقل فيها المعرفة الإسرائيلية لجهات معادية، بالتالي مسموح البيع لها، لكن أسلحة ذات سرّية متدنية، والمجموعة الثالثة هي الدول “الممنوعة”، وهي التي يمنع بيعها أي عتاد عسكري.

وكتبت الصحيفة العبرية أن الإمارات مصنفه من الدول “الخاصة” الممنوع أن تباع لها أسلحة متطورة، لكن في حقيقة الأمر منذ ثمن سنوات تتمتع أبو ظبي بخاصية شراء أسلحة إسرائيلية توصف بأسلحة ذات سرّية عالية، والطريق أمام حكومة الإمارات تم فتحها لشراء أسلحة إسرائيلية متطورة مباشرة بعد اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي في العام 2010.

بعد عملية الاغتيال كانت أزمة عميقة في العلاقات بين الطرفين، حينها أرسل جهاز الموساد تامير فاردوا لإصلاح العلاقات، وعرضت على الإمارات حينها صفقة أسلحة إسرائيلية من التوع عالية السرّية، ومنذ ذلك الحين، استفادت الإمارات من سوق أسلحة مفتوح ومتنوع مع “إسرائيل”، ووعدوا بأن الأسلحة لن يتم نقلها إلى عناصر معادية ل”إسرائيل”.

بالتالي، مكتب رئيس الحكومة وجهاز الموساد يضغطان على المؤسسة العسكرية لحد إعطاء الموافقة على بيع أسلحة لدولة الإمارات، وذلك من أجل تعزيز العلاقة الحميمة معها، ولدواعي اقتصادية أيضاً.

من ناحية أخرى، وفقًا للتصور الحالي لوزارة الحرب الإسرائيلية، لا يزال بيع المعدات العسكرية التي تصنف عالية السرية لدول الخليج يشكل خطرًا يتمثل في إمكانية انتقال المعدات والمعرفة الإسرائيلية إلى أيدٍ معادية مثل إيران، والمسؤول عن مثل هذا الموقف منتدى كبار المسؤولين في وزارة الحرب الإسرائيلية المعروف باسم “ما كسام”، خاضع لمسؤولية مدير عام وزارة الحرب الإسرائيلية، ويناقش قضية تصدير أسلحة إسرائيلية.