تورطت قوات الإمارات وميليشيات التابعة لها بالتنكيل بالنازحين من المواطنين اليمنيين وعدم السماح للعديد من الأسر النازحة مع الأطفال والنساء بالدخول الى مناطق الجنوب واحتجاز المئات من السيارات التي تنقل النازحين الى المناطق الآمنة.
وناشدت الأسر الموجودة هناك الجميع للتدخل وانهاء معاناتهم ولكن لم يتوجه احد لمساعدتهم او التواصل معهم. ينام العديد من النازحين القادمين من الساحل الغربي على الطرقات عند مداخل المدن الجنوبية في العراء دون تقديم المساعدة لهم.
مع العلم بأن هناك حملة اعلامية منظمة تقودها الامارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن ضد المواطنين المشردين القادمين من الساحل الغربي مليئة بالعنصرية والكراهية والعداء للنازحين القادمين من المحافظات الجنوبية.
وكان أقدم مجهولون على رمي قنبلة يدوية، على مكان يتجمع فيه نازحو الحديدة في حي جولة القاهرة في مدينة عدن، ما أدى إلى سقوط قتيلين وجرح خمسة أشخاص آخرين حالة بعضهم حرجة.
وكان مئات من سكان مدينة الحديدة سقطوا بين قتيل وجريح أثناء هروبهم من القصف العنيف الذي شنته القوات الإماراتية على المدينة وبقية مدن الساحل الغربي.
ومن استطاع منهم النجاة وفرّ إلى الجنوب كانت المليشيات الموالية لأبوظبي، لاسيما في عدن، في انتظاره بأعمال التنكيل وممارسة العنصرية بدلاً من تأمين المأوى والغذاء.
فيما تدعي الإمارات صرف مئات ملايين الدولارات على أعمال الإغاثة في اليمن، وأن الهجوم على الحديدة يأتي في إطار الجهد الإغاثي والإنساني لأبو ظبي في هذا البلد.
وطالبت منظمات دولية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات الامم المتحدة بالتدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات في اليمن وتمويلها للإرهاب.
