موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تطبيع جديد.. فريق إسرائيلي يشارك في طواف دبي للدراجات الهوائية

195

احتفى حساب وزارة الخارجية الإسرائيلية بمشاركة فريق إسرائيلي في طواف دبي للدراجات الهوائية الذي ينطلق اليوم الأحد، في تطبيع جديد بين إسرائيل ودولة الإمارات.

وذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن فريق المحترفين الإسرائيلي وصل الإمارات، واستقبله مسؤولون إماراتيون.

وسيشارك الفريق بقمصان تحمل ألوان العلم الإسرائيلي في طواف الإمارات الذي يستمر على مدى أسبوع يعبر خلاله المشاركون كل أنحاء الإمارات انطلاقا من دبي، وسيتم نقله إلى دول عدة في العالم، منها إسرائيل.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه للمرة الأولى سيشارك فريق إسرائيلي في سباق للدرجات الهوائية في الإمارات خلال الأيام المقبلة.

ونقلت الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته عبر حسابها “إسرائيل بالعربية” عن أحد المشاركين الإسرائيليين قوله لقناة كان الإسرائيلية الرسمية “الشعور رائع، الإمارات مكان مميز يحبس الأنفاس، يتم استقبالي بالأحضان، والناس هنا ودودون جدا”.

ويقام طواف الإمارات 2020 بكافة الإمارات السبع في الفترة من اليوم الأحد إلى السبت المقبل.

 

ورغم أن الإمارات لا تقيم علاقات علنية مع إسرائيل فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين صرحوا في أكثر من مناسبة بوجود تقارب شديد معها.

كما أعلنت إسرائيل أنها ستشارك في إكسبو دبي 2020 بشكل رسمي، وذكر موقع إكسيوس الأميركي أيضا في 4 فبراير/شباط الجاري أن إسرائيل والإمارات وقعتا في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي اتفاقية عدم اعتداء بينهما، في خطوة تمهد لتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومطلع الشهر الجاري أبرز الإعلام الإسرائيلي توسع نطاق علاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات بالتزامن مع دور أبو ظبي في الترويج لصفقة القرن الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال “مركز دراسة السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية لإسرائيل” (ميتفيم) إن الإمارات هي أكثر الدول العربية التي وسعت مجالات التعاون مع إسرائيل، العام الماضي.

وفي تقدير موقف أعده الباحث موران زاجا، لفت المركز إلى وجود مظاهر وسمات عامة لطابع التعاون والعلاقات بين تل أبيب وأبوظبي، والتي باتت تشمل المجالات: الدبلوماسية الرسمية، التعاون الأمني والتواصل في مجال السياحة و”الأديان”.

وأشار المركز إلى أنّ “العام 2019 شهد، بشكل خاص، تعاظم التعاون في المجالات المدنية، بشكل دل على حدوث تقارب كبير بين القيادتين، بشكل يشي بتوفر بيئة تسمح بتواصل هذه العلاقات في المستقبل وتطورها”.

وشدد المركز على أنّ ما يدلل على تعاظم العلاقات بين الإمارات وإسرائيل وشمولها المجالات المدنية، حقيقة أنّ وزارة الخارجية في تل أبيب باتت تلعب دوراً مهماً في تطوير هذه العلاقات.

وبيّن المركز أنّ “التعاون مع الإمارات تعاظم بشكل خاص في مجال المبادرات المتعلقة بالأديان ونشر أفكار التسامح”، لا سيما مع إعلان الإمارات عام 2019 “عاماً للتسامح”.

وفي هذا الإطار، نظمت الإمارات مؤتمراً شارك فيه عدد من الحاخامات، بينهم الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل شلومو عمار.

ولفت إلى أنه من المنتظر أن تشارك إسرائيل في معرض “إكسبو الدولي 2020” في دبي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ما يعد الحدث الأهم على صعيد العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، معتبراً أنّ هذا التطور سيسمح بتكريس التعاون في المجال الدبلوماسي والاقتصادي والمدني.

وذكر أنه من المتوقع أن يتم خلال المعرض تدشين فرع لإسرائيل سيظل مفتوحاً لمدة نصف عام لعرض المخترعات الإسرائيلية.

وقد تحول المعرض الدولي إكسبو 2020 المقرر في دبي بعد أشهر إلى جسر يستهدف من ورائه النظام الإماراتي تعزيز تحالفاته وعلاقاته الخارجية خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وأعلنت واشنطن أنها ستشارك في إكسبو 2020 بعد أن عمدت حكومة الإمارات الى تحمل كلفة جناحها في المعرض المذكور.

وقد استبعدت الولايات المتحدة، في وقت سابق، مشاركتها في المعرض، قائلة بأنها “غير محسومة”، لكن عادت وأكدت مشاركتها في معرض إكسبو 2020، الذي يفتتح في تشرين الأول/أكتوبر، ويعد أكبر معرض عالمي في الشرق الأوسط أو إفريقيا.

وفي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الجناح الأميركي بات ممكنا بفضل سخاء الحكومة الإماراتية واعترافا منها بالشراكة القوية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

ولم يقدم البيان تفاصيل بشأن المساهمة لكن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو كان قد تحدث في وقت سابق عن الحاجة لمبلغ 60 مليون دولار لإقامة الجناح في المعرض الذي يستمر ستة أشهر.

وقالت وزارة الخارجية إن المعارض تمثل “فرصا مهمة لإظهار الحرية والمثل والمؤسسات والثقافة والقيادة العالمية لأميركا”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد حذرت في وقت سابق من أن انعدام التمويل الحكومي يعرض للخطر مساعي مينيابوليس وهيوستن لاستضافة معارض مستقبلية يمكنها أن تخلق آلاف الوظائف.

ويذكر أن الولايات المتحدة تمنع التمويل الحكومي لمثل هذه الفعاليات وكثيرا ما انتقد الرئيس دونالد ترامب الانفاق خارج الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بدفع مساعدات.

غير أن وزير الخارجية بومبيو طلب من الكونغرس إجراء استثناء وتحمل تكلفة معرض إكسبو دبي، معبرا عن الخشية من أن تظهر الولايات المتحدة في موقع الضعف في معرض ستستخدمه الصين التي يتزايد نفوذها، لإظهار قوتها في قطاع التكنولوجيا في منطقة مهمة.

من جهتهم، عبر النواب الأميركان عن شكوكهم وشجعوا بومبيو على القيام بحملة خاصة لجمع الأموال، ما دفع بوزارة الخارجية للإعلان الشهر الماضي أن مشاركة الولايات المتحدة غير محسومة.

وقد ذكر موقع معرض دبي إكسبو على الانترنت إن الجناح الأميركي سيعرض طباعة ثلاثية الأبعاد لأطراف صناعية وأعضاء، ورحلة إلى المريخ ومدينة مستقبلية مثالية بأقل حركة مرور.

وفي السياق تستعد إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي في مسعى لان يساعدها هذا الحضور النادر على الإسراع بإقامة علاقات مع العالم العربي.

وللمرة الاولى، سينظم المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس أكبر معرض في العالم في دولة عربية.

ولا ترتبط الإمارات بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل على غرار معظم الدول العربية، لكن أبو ظبي تورطت منذ أعوام بتصعيد غير مسبوق في التطبيع الشامل مع إسرائيل.

وتسعى إسرائيل إلى توطيد علاقتها مع الإمارات وبقية دول الخليج العربية بزعم المشاركة معها مصالح أمنية على رأسها العدو المشترك إيران.

وسمحت الإمارات في الآونة الأخيرة لرياضيين ومسؤولين إسرائيليين الدخول إلى أراضيها كما استقبلت وفود وزارية وحكومية إسرائيلية متعددة.