شهدت العاصمة تونس تظاهرة غاضبة للتنديد بمشروع الانقلاب الإماراتي الفاشل، والتدخل في الشؤون الداخلية، وطالب المشاركون السلطات بطرد السفير الإماراتي من تونس.
وتجمهر عشرات المواطنين وسط شارع الحبيب بورقيبة، قبالة وزارة الداخلية، للتنديد بما وصفوه بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تونس التي ترعاها الإمارات، و”تحرك خيوطها، أصابع الثورة المضادة، التي لا تريد خيراً لتونس”.
وردد المتظاهرون شعارات عديدة على غرار “تونس.. تونس؛ حرة.. حرة؛ والانقلابي على برة..”، و” لطفي براهم يا جبان يا عميل العربان..”. كما تضمنت الشعارات اتهاماً لبراهم وزير الداخلية السابق بالتواطؤ وخيانة البلاد، والمشاركة في مخطط الانقلاب على أمن البلاد وثورتها.
وطالب المحتجون برحيل السفير الإمارتي من تونس، وبمعاقبة لطفي براهم الذي أصبح “يمثل خطراً على أمن البلاد واستقرارها، ومسار ثورتها ومكاسب ديمقراطيتها”، بحسب قولهم.
ووصف المتظاهرون حكام الإمارات بـ”عربان الثورة المضادة”، داعين إلى حماية البلاد من المكائد التي تتربص بها.
وكان أثار التقرير الذي نشره موقع “موند أفريك” الفرنسي المختص بالشؤون الأفريقية بتوقيع رئيس تحريره نيكولا بو، يوم الاثنين الماضي حول إحباط انقلاب محتمل في تونس، مزيجاً من مشاعر الغضب والصدمة رغم علم التونسيين بمحاولات سابقة للإمارات والسعودية هادفة إلى تخريب ما أمكن من إنجازات الثورة الشعبية ونتائجها السياسية.
