أكدت المعارضة السورية أن الإمارات مولت الغارات الروسية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين وتدمير مدنهم بالكامل.
واتهمت المعارضة السورية محمد بن زايد بشكل مباشر بتمويل التواجد العسكري الروسي في سورية.
وشددت على أن الإمارات لن يجني أي مكاسب من وراء سفك دماء السوريين، وأن هذه الجرائم ستلاحقها مدى الحياة.
فضيحة جديدة لابن زايد..
المعارضة السورية تؤكد أن #الإمارات مولت الغارات الروسية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين وتدمير مدنهم? pic.twitter.com/DfaJR4DwYH
— نحو الحرية (@hureyaksa) March 19, 2018
وكانت مصادر خليجة مطلعة أكدت قبل 3 أعوام أن الإمارات اتفقت مع موسكو سرا على تمويل تجنيد متطوعين للانضمام إلى مليشيات روسية من أجل القتال في سوريا، وحماية نظام بشار الأسد.
وأكدت المصادر ان موسكو بدأت بالفعل و بناء على هذا الاتفاق بالتحرك نحو تجنيد مرتزقة في ميليشياتها..
وقالت المصادر ايضا ان الإمارات تعهدت بتمويل عمليات تجهيز المليشيات الروسية التي يجري الإعداد لها في شبه جزيرة القرم، حيث تم فتح باب التطوع، ومن المتوقع أن يتم إرسالها خلال الأشهر القليلة القادمة في محاولة لمنع سقوط نظام بشار الأسد.
وأضافت أن إحدى أهم الميليشيات الروسية الفاعلة في شبه جزيرة القرم هي “الجمعية المسلحة ”، وقد بدأت بالفعل في فتح باب التطوع للشبان الروس والأجانب للقتال في سوريا وفق عقود بأجر تشمل إجازات رسمية وتعويضات.
وزعمت أن الهدف الرئيسي لها هو منع تشكيل جماعات عسكرية موالية للولايات المتحدة أو الجماعات الدينية المتطرفة في سوريا حسب تعبيرها.
وتأسست هذه الميليشا العام الماضي من مجموعات مسلحة من الأوكرانيين ذوي الأصول الروسية في شبه جزيرة القرم، والذين دعموا الاجتياح الروسي للجزيرة وانسلاخها عن أوكرانيا, وتتكون من عسكريين سابقين ومتطوعين روس وأجانب.
وأفصحت هذه الميليشا عن رغبتها في إنشاء حركة مسلحة في سوريا يكون عمادها الشبان الروس ذوي التأهيل العسكري والعلمي المرتفع مع فتح باب التطوع أيضا للسوريين والأجانب.
وتشترط الميليشيا، التي تحاكي “مليشيا الدفاع الوطني” السورية في غايتها، على الراغبين بالانتساب ألا تقل اعمارهم عن ثلاث وعشرين سنة وأن يكونوا حاصلين على شهادات عسكرية وعلمية بالإضافة إلى خبرة عسكرية سابقة، وألا يكون لديهم سجل إجرامي (غير محكوم) وليس لديهم مشكلة مع الكحول أو المخدرات ضمن عقود مبدئية لا تقل مدتها عن ستة أشهر.
ويأتي هذا التحرك الروسي ضمن اتفاق موسكو السري الذي وافق عليه 3 من قادة العرب وهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني وقائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، وهو الاتفاق الذي دعم التدخل العسكري لروسيا من أجل إنقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا. سنوات
