موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دبلوماسي يمني: الإمارات تعمل على فرض الانفصال في اليمن

270

هاجم دبلوماسي يمني دولة الإمارات واتهمها بالعمل على فرض الانفصال في اليمن عبر سياساتها القائمة على تقويض الحكومة الشرعية ودعم الميليشيات المسلحة.

وقال السفير في وزارة الخارجية اليمنية عبد الوهاب طواف على حسابه في تويتر إن الإمارات تدعم في العلن الشرعية اليمنية، وفي الخفاء تعمل ضدها.

وأضاف أن الإمارات “في العلن تدعم الوحدة اليمنية، وفي الخفاء تفرض الانفصال”.

كما أشار إلى أن أبوظبي “في العلن تٌساند السعودية ضد مشروع إيران الطائفي المدمر، وفي الخفاء تنسج علاقات وثيقة مع طهران”.

وتابع “في العلن تُعادي (الإمارات) حزب الإصلاح اليمني، وتستعدي السعودية ضدهم، وفي الخفاء تحاول استقطاب قياداته، وتمنحهم دعمًا ماليًا”.

وتساءل طواف “ماذا يريد اشقائنا الإماراتيين، هل بتلك التصرفات والسياسات “العجيبة” يستهدفون بها قطر وعُمان والإخوان كعادة مبرراتهم، أم السعودية هي الهدف؟ للأمانة حيرونا”.

ويستخدم النظام الإماراتي ما ينشره من ميليشيات مسلحة في اليمن كعامل تفجير لتقويض استقرار البلاد وإفشال جهود الحل السلمي فيها فضلا عن دفعها للانفصال.

ويجمع مراقبون على أن المليشيات الانفصالية التي أسستها الإمارات في عدن تحولت إلى قنبلة موقوتة تهدد استقرار العاصمة المؤقتة للبلاد، وتعقّد مسألة عودة حكومة المحاصصة لممارسة مهامها بعد استخدامها الأسلحة المتوسطة داخل أحياء سكنية.

ولدى دولة الإمارات تاريخا طويلا في دعم تقسيم اليمن وتحريض ميليشيات انفصالية وتمويلها بالمال والسلاح خدمة لمؤامراتها في نشر الفوضى والتخريب وكسب النفوذ والمصالح الاقتصادية.

وتتولى الإمارات دعم ورعاية المشروع الانفصالي في جنوب اليمن، والذي يمثله ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو الكيان الذي تم تأسيسه في أيار/مايو 2017 بدعم وإشراف مباشر من قبل أبو ظبي والتي كانت حينها تتولى الإدارة السياسية والعسكرية لمدينة عدن ومعظم مناطق المحافظات الجنوبية والساحل الغربي من اليمن.

وقد شمل الدعم الإماراتي: إنشاء وتسليح قوات عسكرية وأمنية في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي، وتوفير الدعم السياسي للمجلس في داخل اليمن، وتسويقه ومشروع الانفصال في الخارج.