موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تطبيع جديد.. الإمارات تشارك في سباق ترعاه إسرائيل

227

يُثير “طواف إيطاليا” للدراجات استياءً كبيراً في الشارع الفلسطيني والعربي، وذلك بعدما تم الترويج له من قبل الحكومة الإسرائيلية كي تكون القدس المحتلة المحطة الأولى في السباق، بهدف الترويج وتلميع صورة الاحتلال أمام العالم بأسره، إضافة لمشاركة فريقين من البحرين والإمارات.

في البداية كانت المطالبات على مواقع التواصل الاجتماعي بعدم انطلاق السباق من الأراضي المحتلة، خاصة أن منظمي السباق وضعوا صورة للقدس على “فيسبوك” يظهر فيها مسجد قبة الصخرة، وكُتب عليها “أهلاً بكم في إسرائيل بداية كبيرة في عام 2018”.

وهذا الأمر ندد به عدد كبير من الفلسطينيين والعرب، وطالبوا الاتحاد الدولي للدراجات بعدم الوقوف مكتوف الأيدي، خاصة أن إسرائيل تحاول استخدام هذا السباق كي “تُجمّل” صورتها أمام العالم في ظل انتهاكها للقوانين الدولية وحقوق الفلسطينيين في القدس والأراضي الفلسطينية.

وكان حساب “حركة مقاطعة إسرائيل” قد كشف مشاركة فريقٍ إماراتي وآخر بحريني في الطواف الذي سيبدأ من الأراضي المحتلة.وأطلقت الحملة وعدد كبير من المغردين وسم #اسحبوا_دراجاتكم، مطالبين انسحاب الفريقين العربيين من هذا الطواف الذي سينطلق في القدس المحتلة يوم الرابع من مايو/أيار المقبل برعاية إسرائيلية.

وأطلقت الحملة وعدد كبير من المغردين وسم #اسحبوا_دراجاتكم، مطالبين انسحاب الفريقين العربيين من هذا الطواف الذي سينطلق في القدس المحتلة يوم الرابع من مايو/أيار المقبل برعاية إسرائيلية.

والتطبيع بين إسرائيل والإمارات لا يتوقف عند حدود الرياضة، فقد شاركت إسرائيل، الإمارات، في المناورة (INIOHOS) التي تشارك فيها، هذا العام، عشرات الطائرات التابعة لأسلحة جو الدول المختلفة، إلى جانب عدة طائرات من طراز “اف 16 سوفا” الإسرائيلية.

وكان المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” يوسي ميلمان أشار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى أن هناك تعاونا أمنيا وعسكريا مع مصر والإمارات ودول أخرى مثيرة للجدل في آسيا وإفريقيا أو أميركا، ويشمل ذلك التعاون توفير معلومات استخباراتية والمشاركة في عمليات عسكرية وعقد صفقات سلاح، لكن إسرائيل تمنع نشر معلومات عن ذلك.

واستحضر ميلمان علاقة إسرائيل مع أبو ظبي، حيث أكد أنه رغم منع الرقابة العسكرية نشر أي معلومات عن ذلك، فإن رجل الأعمال الإسرائيلي ماطي كوخافي، الذي يوظف في شركاته كبار قادة الجيش السابقين وضباط الموساد وجهاز الأمن العام “الشاباك”، كشف عن علاقات كبيرة مع أبو ظبي، وتفاخر بها خلال محاضرة في سنغافورة.

وذكر ميلمان أن رجل الأعمال الإسرائيلي كوخافي استعان أيضا بقائد سلاح الجو السابق، إيتان بن إلياهو، الذي يشغل الآن منصب رئيس مجلس إدارة الطيران في شركة “إيروناوتيكس”، حيث استأجر كوخافي طائرة خاصة وحلقت بالمسؤولين والموظفين في شركته إلى أبو ظبي من وقت لآخر.

ولكن يقول المحلل العسكري إن المؤسسة الأمنية استخدمت نفوذها وأذرعها مرارا وتكرارا وادعت أن أي نشر وكشف عن المعلومات سيضر بالعلاقات الخارجية الإسرائيلية ويضر بالعلاقات الأمنية ويعرض حياة كبار المسؤولين للخطر.