موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تبدأ سحب قواتها ومعداتها العسكرية من الصومال بعد انفضاح مؤامراتها

263

قالت وسائل إعلام صومالية، إنّ الإمارات بدأت بسحب القوات والمعدات العسكرية والتجهيزات الأساسية الأخرى عبر ميناء مقديشو، بعد تدهور العلاقة بين البلدين وانفضاح مؤامرات أبو ظبي الإجرامية لتقسيم البلاد.

ونقلت عن مصادر محلية إنّ ضباط وجنود إماراتيون كانوا يقومون بتدريباتهم الصباحية في الميناء فيما يبدو أنه انتظار لباقي المعدات العسكرية التي يتم تحميلها على متن سُفن عائدة إلى أبوظبي.

وأعلنت الإمارات قبل أيام إنهاء برنامجها التدريبي في الصومال التي تحاول الاستقرار بعد عقدين من الحرب الأهلية.

من جهته أعلن قائد الجيش الصومالي الجنرال عبد الله علي عانود رسمياً أن الحكومة الصومالية استعادت قاعدة التدريب الإماراتية في مقديشو المعروفة “باسم الجنرال جوردون” وأطلقت على الجيش المدرّب هناك “اسم دالغير” حسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

وساءت العلاقات بين الإمارات والحكومة الصومالية عندما استولت الحكومة الصومالية على أكثر من 9 ملايين نقد من طائرة الإمارات في مقديشو. وقالت الإمارات إن الأموال كانت مخصصة للجنود الصوماليين الذين دربتهم كرواتب وأجور.

وأكد وزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عوض ترحيب بلاده بحوار مفتوح مع دولة الإمارات العربية المتحدة لحل الخلافات الدبلوماسية بين البلدين؛ حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وأضافت تلك الوسائل أنّ “عوض” رفض الاعتذار عن مصادرة حكومته مبلغ 9،6 مليون دولار خصصته دولة الإمارات لدعم الجيش الصومالي وتعهد بإعادة المبلغ إلى الإمارات بعد انتهاء ما وصفه بالتحقيقات الجارية.

وأشار “عوض” إلى أن دولا إقليمية منها إثيوبيا ومصر والسعودية تقوم بالوساطة بين الصومال والإمارات لتسوية الأزمة الدبلوماسية.

ويتعلق هذا النزاع بتوتر متزايد بين دول الخليج والصومال الذي يقع ساحله بالقرب من مسارات شحن مهمة وفي الجهة المقابلة من البحر لليمن.

 

وتسعى بلاد بنط، التي تقول إنها تريد الاستقلال، لجذب الإمارات التي تدير مركزا للتدريب على مكافحة القرصنة هناك وتقوم بتطوير الميناء الرئيسي.

وانتقدت الحكومة المركزية في مقديشو العام الماضي بلاد بنط لانحيازها في النزاع الخليجي.