موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مجلة فرنسية: محمد بن زايد عدو الديمقراطية في الشرق الأوسط

320

وصفت مجلة أوريان ٢١ الفرنسية المتخصصة بشئون الشرق الأوسط ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد بأنه عدو الديمقراطية في المنطقة.

وقالت المجلة في تقرير لها إن محمد بن زايد يحمل ختم تكوينه العسكري، وهو يغذي رؤية سياسية حربية مناهضة للتعددية والديمقراطية.

وأضافت أن ولي عهد أبوظبي “يريد أن يجعل من الإمارات -وهي ليست دولة ديمقراطية- القوة الجديدة الحافظة للنظام في المنطقة، ويغذي هذه الإرادة كرهها للأنظمة التعددية”.

وأشارت إلى أن محمد بن زايد “يرى أن أي نوع من أنواع التعددية هو مصدر لعدم يقين سياسي غير مرغوب فيه”.

ونبهت المجلة إلى أنه بمجرد انطلاق “الربيع العربي”، ردت أبو ظبي الفعل في البحرين من خلال إرسالها لجيوشها لقمع المتظاهرين.

وأبرزت المجلة أن الإمارات تطور استراتيجيا تأثير وقوة إقليمية، ويتم ذلك لا سيما من خلال خلق موانئ تجارية وعسكرية من قرن إفريقيا حتى البحر الأبيض المتوسط.

حروب وتدخلات عدوانية

ولفتت إلى أنه عندما تدخلت الإمارات مع المملكة العربية السعودية في اليمن تحت غطاء الدفاع عن الحكومة الشرعية ضد المتمردين الحوثيين، اغتنمت أبوظبي الفرصة لتطوير استراتيجيا الموانئ ومحاولة الاستيلاء على موانئ والبنى التحتية في الجنوب.

لكن الحرب لا ترحم وكان التدخل داميا، إذ تقيّم المنظمة غير الحكومية “موقع الصراع المسلح ومشروع بيانات الأحداث” (Acled) عدد الموتى جرّاء أعمال العنف بين 2015 و2020 في اليمن بـ112 ألف قتيل، كما تصفها منظمة الأمم المتحدة بـ“أسوأ كارثة إنسانية في العالم”، على أمل لفت بعض الانتباه نحو وضع البلاد.

كما وثقت منظمات حقوقية وتقارير صحفية لوكالات دولية وجود سجون سرية إماراتية في اليمن حيث تمارس أعمال التعذيب.

ولفتت المجلة إلى مساندة أبو ظبي لمجرم الحرب المشير خليفة حفتر في ليبيا ضد الحكومة المعترف بها دوليا.

وتشمل هذه المساندة لحفتر فرنسا التي منحته صواريخ مضادة للدبابات، مخالفة للحظر الدولي على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وخلصت المجلة إلى إمكانية تصوير حالة الإمارات بين المستنقع اليمني والتعقيد الليبي، ناهيك عن السجون السرية والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان.