قوبل اتفاق عار التطبيع بين دولة الإمارات وإسرائيل بتنديد فلسطيني واسع النطاق واعتباره طعنة للشعب الفلسطيني وقضيته.
وعلقت المسؤولة الفلسطينية البارزة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي على إعلان الإمارات التطبيع مع إسرائيل، برد ناري نشرته على صفحتها في موقع تويتر.
وسخرت عشراوي، من التبرير الإماراتي بأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل “سيوقف أي ضم إضافي من إسرائيل لأراض فلسطينية”.
وكتبت “خرجت الإمارات بتعاملاتها/ تطبيعها السري مع إسرائيل إلى العلن. من فضلكم لا تقدموا لنا معروفا. لسنا ورقة التين لأحد!”.
وأعادت عشراوي نشر تغريدة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي أعلن فيها خطوة التطبيع، قائلة “آمل ألا تعاني أبدا من تعرض بلدك للسرقة؛ وألا تشعر أبدا بألم العيش في الأسر تحت الاحتلال؛ آمل ألا تشهد أبدا هدم منزلك أو قتل أحبائك. وألا يتم بيعك أبدا من قبل “أصدقائك”.
من جهتها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رفضها الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي لتطبيع العلاقات بين البلدية برعاية أمريكية، معتبرة إياه “تطور خطير”.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إن “الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني”.
وأكد برهوم على إدانة كافة أشكال “التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، واعتباره طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية المستفيد منها الاحتلال وستشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته”.
كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الاتفاق بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وبين دولة الإمارات على تطبيع العلاقات، برعاية أمريكية، طعنة للحقوق الفلسطينية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عما وصفه ب”اتفاقية سلام تاريخية” بين كلا من إسرائيل ودولة الإمارات، متضمنة تطبيعا للعلاقات.
ووصف ترمب في تغريده له على حسابه في “تويتر” الاتفاق بأنه “اختراق ضخم”.
وجاء الكشف الأمريكي عن التطبيع العلني والرسمي للعلاقات بين البلدين ليضع حداً لتكهنات سابقة تحدثت عن وجود علاقات تربط أبوظبي وتل أبيب.
وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر “انفراجة هائلة اليوم. اتفاقية سلام تاريخية بين صديقتينا العظيمتين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.
تلى التغريدة بيان أمريكي إسرائيلي إماراتي مشترك كشف عن توقيع اتفاق في واشنطن لمباشرة العلاقات الثنائية بين إسرائيل والإمارات.
ووُقع البيان بعد مباحثات مشتركة مع ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكتب محمد بن زايد على حسابه في تويتر “في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية”.
