موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

قائمة أسعار من الإمارات لقاء بيعها كلَّ دولة/قضية/مبدأ

356

نشرت شبكة “الحدود بيتا” الساخرة قائمة أسعار من دولة الإمارات لقاء بيعها كلَّ دولة/قضية/مبدأ في إشارة إلى مؤامرات أبو ظبي التخريبية في الدول العربية وأخر ذلك عار التطبيع مع إسرائيل.

ولم تقابل دولة الإمارات منظومة صاروخية أو طائرات حربية ومسيرة قادرة على دك مقرات الميليشيات التابعة لإيران أو مراكز اللاجئين في ليبيا أو المنشآت الحيوية والتجمعات المدنية في اليمن إلا ووقعت في غرامها واستعطفت مصنعيها بهدف شرائها، حالها كحال طفل مدلل في زيارة دورية مع أهله إلى متجر تويز آر أس أو وكيل شركة ديزني.

إلا أن عدم وجود علاقات رسمية مع إسرائيل حجّم تلك الغريزة قليلاً، إذ إن أحدث الأسلحة الأمريكية كانت خارج الحسبة بهدف الحفاظ على التفوق النوعي العسكري لتل أبيب في المنطقة.

وكأي مهووس بأحدث موضات التكنولوجيا القادرة على اختراق حواسيب الناشطين السياسيين، اندفع قادة الإمارات نحو التطبيع، بهدف الحصول على مقاتلات ف-35 وغيرها من الأسلحة من أجل إعادة توازن القوى في المنطقة.

ولأجل دعم الأهداف السامية لدولة الإمارات، أعدّت الحدود منيو تحتوي على قضايا عالقة تستطيع أبو ظبي بيعها هي الأخرى في سبيل الحفاظ على توازن وسعادة المنطقة، في صيغة يسهل على قيادات الدولة فهمها كون كل شيء له ثمن، وإن لم يكن له ثمن فهذا يعني فقط أنك لم تصل للرقم المأمول بعد.

مصر

المكونات: رئيس كوميدي، القليل من ديكتاتورية مبتدئة، جهاز بوليسي يأكل الزلط، أطنان من الرز، رشة بنية تحتية متهالكة.

المقابل: حقوق التحكم برئيس مقابل منحه الفكة، إرسال مقاطع مضحكة أسبوعياً لملء الفراغ، مستودع أرز، و300 جنيه.

خليفة حفتر

المكونات: عميل سابق، عسكري فاشل

المقابل: خذوه حلال عليكم

القوات الانفصالية في اليمن

المكونات: أنت وحظك، كوليرا، شعب مصدوم.

كما سخرت الشبكة من تصريح وزير الخارجية والتعاون الإماراتي عبد الله بن زايد في تبريره عار التطبيع مع إسرائيل “أرهقتنا المواجهات” ونسعى للسلام والتعايش الكامل مع إسرائيل.

وأضاف بن زايد، في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن “اتفاق السلام بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، هو اختراق دبلوماسي تاريخي وعلامة مفعمة بالأمل على أن التقدم في الشرق الأوسط ممكن، ويظهر أن الشعوب سئمت الصراعات وترغب بالاستقرار”.