موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

كاتب إسرائيلي: الإمارات تسوق لنفسها كأحد الأذرع العسكرية للإدارة الأمريكية

269

قال كاتب إسرائيلي إن الإمارات تسوق لنفسها كأحد الأذرع العسكرية للإدارة الأمريكية.

وأضاف تسفي برئيل في مقال في صحيفة هآرتس العبرية، أن الإمارات تضع نفسها كأحد الأذرع العسكرية للإدارة الأمريكية، التي تهتم بسلامة دول المنطقة.

وأشار برئيل إلى أن أبوظبي تشعر بالغضب الشديد من قرار الرئيس الأمريكي بايدن بتجميد صفقة السلاح التي تم التوقيع عليها بين الإمارات وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل يوم من مغادرته للبيت الأبيض.

وقال “إن التفسير الأمريكي الذي بحسبه تعتبر هذه خطوة عادية عندما يتم تبديل الإدارات، وأن الإدارة تريد فحص صفقات السلاح التي تم التوقيع عليها في ولاية ترامب، لم ينجح في التهدئة”.

وأضاف أن “سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، خرج عن طوره كي يظهر التفهم نحو الخطوة الأمريكية والطمأنة بأن الأمر لا يتعلق بإلغاء صفقة”.

وأشار إلى أن بيع الولايات المتحدة طائرات “اف35″ هو أكبر بكثير من صفقة لبيع السلاح لشريك”.

وحسب قوله، الصفقة مهمة للولايات المتحدة؛ فبفضلها “تستطيع أن تحرر قواتها لمعالجة تحديات أخرى في العالم”.

“أي أن الإمارات تضع نفسها كأحد الأذرع العسكرية للإدارة الأمريكية، التي تهتم بسلامة دول المنطقة: بمساعدة السلاح والتدريب الذي تحصل عليه من الولايات المتحدة، ستكون القوات المشتركة أكثر فعالية”.

جند العتيبة أفضل مهاراته الدبلوماسية لإخفاء المفاجأة والغضب، وليعرض تجميد الصفقة كأمر روتيني.

وليوضح أيضاً بأن الإمارات لا تخشى من إلغائها، لا سيما بعد أن اجتازت جميع المصادقات عليها، ومنها بالطبع مصادقة الحكومة في إسرائيل.

ولكن حاكم الإمارات محمد بن زايد، يدرك أنه خلافاً لفترة ولاية ترامب، يمكن أن يصطدم الخط المباشر إلى البيت الأبيض برنين محادثة في الانتظار، ويمكن لإسرائيل أيضاً أن تكون دعامة غير ثابتة للعلاقة مع بايدن.

يبدو أن إسرائيل ستجد نفسها عالقة في وضع جديد متناقض: لن يكتفى بالطلب منها المصادقة على صفقة سلاح مع دولة عربية، بل بذل جهود لإنجاز الصفقة.

وجمدت الإدارة الأمريكية الجديدة، العديد من صفقات مبيعات عسكرية للإمارات والسعودية، التي وافق عليها الرئيس السابق دونالد ترامب.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن من بين الصفقات التي تم إيقافها صفقة بقيمة 23 مليار دولار لمقاتلات الشبح F-35 إلى الإماران.

لم يحدد المسؤولون المبيعات الأخرى التي تم إيقافها مؤقتًا، لكن صحيفة وول استريت جورنال أشارت إلى “طائرات ريبر دون طيار” و”ذخائر مختلفة”.

ولم يتمكن المسؤولون الأمريكيون من تقديم رقم دقيق بالدولار لمبيعات الأسلحة قيد المراجعة.