موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

السعودية أعادت حكومة هادي لعدن رغم رفض الإمارات

287

يبدو أنّ موقف الشرعية اليمنية الرافض لممارسات بعض أطراف التحالف العربي، وما يتعلّق بالدور الإماراتي على وجه التحديد، بدأ يؤتي ثماره، بعودة الحكومة لعدن الأمر الذي خلق صدمة لحلفاء أبوظبي في جنوب اليمن، والذين لطالما تعهدوا بإسقاط الحكومة، وأطلقوا التهديدات تلو الأخرى للانفصال عن اليمن.

 

وأكدت مصادر مطلعة قريبة من الحكومة أنّ عودة رئيس الوزراء أحمد بن دغر، وعدد من أعضاء حكومته إلى عدن، الخميس الماضي.

“جاءت بدعم من السعودية التي دخلت مع الحكومة اليمنية بتفاهمات غير معلنة، من شأنها التهدئة من وتيرة الأزمة المتصاعدة بين الشرعية والتحالف، بعد أن وصل غسيلها إلى وسائل الإعلام وإلى طاولة النقاشات الدولية وتقارير مجلس الأمن”.

وفي الوقت الذي تحفّظ أكثر من مصدر حكومي، عن الحديث في تفاصيل التفاهمات مع التحالف، والجانب السعودي على وجه خاص، بما أفضى إلى عودة الحكومة، كشفت المصادر أنّ حكومة بن دغر حصلت على وعود من الرياض بدعمها في ممارسة مهامها في “المناطق المحررة”، والعمل على معالجة حالة الصدام بين الشرعية والقوات الموالية لأبوظبي في المناطق الجنوبية، والتي اتهمها مسؤولون في الحكومة، بأنّها تمثّل عائقاً في طريق عملها بالمحافظات الجنوبية.

 

وفي ما يتعلّق بالأزمة مع “المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي، والذي كان ذراع أبوظبي، بالتصعيد ضد الحكومة، في يناير/ كانون الثاني المنصرم، بدت عودة الحكومة الشرعية، تطوراً صادماً، خلق حالةً من الإرباك في صفوف قياداته، وحلفاء الإمارات عموماً، في المناطق الجنوبية، حتى مع ترجيح أنّ عودة الحكومة قد جاءت بالتنسيق بين أبوظبي والرياض، فالأمر لم يكن بالنسبة إلى حلفاء الأولى كذلك، وهو ما كان ملموساً في التصريحات المتفرقة لقيادات في المجلس.

 

ونفت المصادر أن يكون عودة الحكومة تم باتفاق مع الإمارات على الصمت على جرائمها ومليشياتها، لكنها بينت أن الحكومة لا زالت في موقف ضعيف ولا تستطيع مجابهة الاحتلال الإماراتي بسهولة.